mercredi 19 février 2020

الفصائل تدين اعتداء أجهزة أمن السلطة على حفل استقبال أسير في قباطية

Les factions condamnent l'agression des forces de sécurité de l'Autorité palestinienne contre une cérémonie de réception d'un prisonnier libéré à Qabatiya



أدانت الفصائل الفلسطينية، اليوم الأربعاء، اعتداء أجهزة أمن السلطة على حفل استقبال الأسير المحرر علي زكارنة في بلدة قباطية بجنين، والتي أسفرت عن وفاة فتى وإصابة آخرين.


ومن جهتها، نددت حركة حماس بوفاة فتى برصاص الأجهزة الأمنية أثناء فضها حفل استقبال الأسير المحرر، ووصف المتحدث باسم الحركة حازم قاسم فض حفل استقبال الأسير الليلة الماضية بـ"البلطجة".

وقال: "وفاة الفتى صلاح زكارنة برصاص الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية أثناء فضها لاحتفالية بالإفراج عن أحد الأسرى، يؤكد منطق البلطجة التي تمارسها هذه الأجهزة ضد جماهير شعبنا، ومنعها لأي مظهر للعمل الوطني".

وأكد "على المطلب الوطني بضرورة وقف التنسيق الأمني بين هذه الأجهزة وجيش الاحتلال".

فيما أدانت حركة الجهاد الاسلامي بشدة اعتداء الأمن، وقالت: "إن تكرار اعتداءات أجهزة أمن السلطة والصمت على قمعها للحريات العامة وعربدتها هو الذي أوصل الوضع إلى هذا المستوى لدرجة الاعتداء على فرحة الاحتفاء بأسير محرر من سجون الاحتلال".

وأضافت في بيان لها أن "الاعتداء جريمة يتحمل مسؤوليتها محافظ جنين وقادة الأجهزة الذين قادوا الاعتداء وأعطوا التعليمات بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين".

وذكرت أن "هذه الجريمة تعيد طرح تساؤلات مشروعة حول عقيدة هذه الأجهزة ودورها، في مقابل غيابها عن حماية شعبنا في مواجهة الاستيطان والاقتحامات الصهيونية اليومية للمدن والقرى والمخيمات".

وتابعت "كانت جنين قبل أيام مسرحًا لعدوان صهيوني غاشم ارتقى خلاله الشهيد أبو طبيخ والشهيد الشرطي طارق بدوان داخل مقر الشرطة وهُدم منزل الأسير أحمد القنبع ، ولم نشاهد ردات الفعل العنيفة كالتي صدرت من المحافظ في اعتداء الأجهزة على المواطنين ومحاولات التبرير لهذه الجريمة".

ودعت الحركة في بيانها الكل الوطني للقيام بدوره وواجباته تجاه ما يجري من تعديات واعتقالات وملاحقات تقوم بها الأجهزة التابعة للسلطة.

ومن جانبها، حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أجهزة أمن السلطة المسؤولية عن الأحداث المؤسفة التي شهدتها بلدة قباطية في جنين، الليلة، داعيةً إلى التحقيق الفوري في ظروف استشهاد الفتى صلاح زكارنة، وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.

واعتبرت الجبهة، في تصريحٍ لها، اليوم الأربعاء، أن "التعامل الأمني، الذي صاحبه اقتحام عشرات أفراد الأجهزة مدججين بالسلاح والهراوات احتفالًا وطنيًا أقيم بمناسبة تحرر أحد الأسرى في البلدة، كان السبب المباشر لهذه الأحداث المؤسفة".

ودعت السلطة إلى "التفريق بين أحداث الشغب والفوضى الأمنية التي دائماً ما تبرر السلطة ممارساتها فيها، وبين مناسبة وطنية يتوحد فيها الجميع احتفالاً بتحرر أحد ابطال شعبنا".

وطالبت الجبهة القوى ومختلف الفعاليات الوطنية والمجتمعية إلى تهدئة الخواطر والأجواء والتأكيد على أهمية السلم الأهلي للتصدي لتداعيات هذه الأحداث، داعية الأجهزة الأمنية إلى استخلاص الدروس والعبر من هذا النهج المدمر بالالتزام بروح القانون وحق أبناء شعبنا في تنظيم فعالياتهم الوطنية دون أي ملاحقة أو استفزاز.

وتقدمت الجبهة، بخالص العزاء إلى عائلة الشاب المغدور، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى.

وتوفي الفتى زكارنة فجر اليوم متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال فض الأجهزة الأمنية مسيرة استقبال أسير، ولم يفلح الأطباء في وقف النزيف الذي أصابه جراء رصاصة تلقاها في صدره.

وكانت حالة غضب انتقلت الليلة من قباطية إلى مدينة جنين حين حدثت احتكاكات بين أهالي قباطية والأمن في محيط مستشفى الرازي بالمدينة حيث كان يعالج زكارنة قبل وفاته.

وتطورت الأمور إلى مواجهات مع الأجهزة الأمنية، في وقت توجه الأهالي لمبنى المحافظة مطالبين بالقصاص من المتسببين بالحادثة.

المصدر : شهاب

shehabnews.com 

Aucun commentaire: