Pages

Libellés

samedi 30 décembre 2017

خطيب الأقصى: التهاون في القدس تفريط بمكة والمدينة

L'imam d'al-Aqsa: La négligence d'al-Qods signifie l'abandon de La Mecque et de Médine

شدد عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك على أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص القدس قرار باطل وإدعاء لا قيمة له، والرئيس الأمريكي لا يملك القدس وليس صاحب قرار وصلاحية ليقرر مصيرها، وقال إنه قرار تعسفي غير قانوني وغير إنساني، القدس لأهلها الشرعيين الأصليين وهم وحدهم أصحاب القرار.

وقال خطيب الأقصى إن المؤمن لا يفرط بالقدس لأن التفريط بالقدس هو تفريط بمكة والمدينة المنورة، لأن الله عز وجل قرر أن تكون هذه المدن إسلامية وهي وحدة واحدة ومرتبطة معاً.

واستهجن خطيب المسجد الأقصى طرح البعض بأن تكون أبو ديس أو بيت حنينا عاصمة لفلسطين، ماذا يعني ذلك؟ أليس التنازل عن القدس هو تفريط بأولى القبلتين، أفلا يعلم المتآمرون من أبناء جلدتنا بأن التفريط بالقدس هو تفريط بمكة والمدينة المنورة..

وأكد أنه لا تفريط ولا تنازل عن ذرة من تراب القدس والمسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى انتفاضة أهل القدس وشعوب العالم الذين انتفضوا رفضاً لقرار ترامب الجائر.

وانتقد صبري في خطبة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك الأنظمة العربية والإسلامية التي اكتفت بالرفض والشجب والتنديد ولم تقم بأي إجراء ضد أمريكا، ولم تقم هذه الدول بقطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والتجارية مع أمريكا، حتى لم تستدع السفير الأمريكي على سبيل المثال لدى بلادها!!

وأشار خطيب الأقصى إلى أن الشعوب العربية والإسلامية متمسكة بحقوقها الشرعية وقال: لا تنازل عن القدس والأقصى فلا يأس ولا قنوط من مواقف الأنظمة في العالمين العربي والإسلامي التي اتخذت مواقف متخاذلة ومذلة ومهينة، ولن يضيع حق وخلفه مطالب، ورب ضارة نافعة، فقد أصبحت مدينة القدس حديث العالم كله، ولن يضير القدس تآمر المتآمرين ولا اعتداء المعتدين المتغطرسين، فالقدس لفظت جميع الغزاة عبر التاريخ وهي عصية على الصهاينة والمتصهينين من الصليبيين.

وفي الخطبة الثانية استعرض خطيب المسجد الأقصى المبارك ثلاث قضايا مهمة، الأولى اعتقال الأطفال الفلسطينيين من قبل سلطات الاحتلال، مشيراً إلى أن هيبة هذا الاحتلال وجنوده انتهت وتلاشت، وفند الشيخ صبري المقولة الإسرائيلية القديمة "الكبار يموتون والصغار ينسون.. أي ينسون القدس والأقصى والقضية الفلسطينية، وقال الواقع كذب هذه المقولة وأثبت عكسها، نعم الكبار يموتون والكل سيموت والموت حق وهذه سنة الله، أما الصغار من أهل فلسطين والقدس فلا ينسون أبداً... لم ينسوا حقوقهم في القدس وحقهم وحق شعبهم في العودة وتقرير المصير، وتحرير المسجد الأقصى المبارك، إنه الجيش الصاعد أشد وأقوى وأصلب من الأجيال السابقة".

وندد خطيب المسجد الأقصى بملاحقة الاحتلال للصحفيين واستهدافهم وإغلاق المؤسسات الصحفية وإغلاق مؤسسات الإنتاج التلفزيونية. أما الرسالة الثالثة فأكد فيها أن المسجد الأقصى المبارك لا يزال في خطر محدق بل تزداد المخاطر أكثر فأكثر لأن الأطماع اليهودية في المسجد الأقصى لم تتوقف وليس لها حدود، أخرها مطالبة عدد من أعضاء الكنيست بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك.. وشدد على أن المسجد الأقصى هو مسجد للمسلمين وحدهم ولا يجوز الصلاة فيه لغير المسلمين.

Aucun commentaire: