mercredi 1 mars 2017

تداعيات تقرير المراقب في الصحف والمواقع العبرية

Les réactions des médias sionistes sur le rapport du contrôleur



ترجمة خاصة

سلَط الإعلام العبري، الضوء بشكل كبير على تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي، منذ اللحظة الأولى لنشره، وصب جام جهده على التداعيات التي ستلحق بالتقرير سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.

واتهم التقرير كلا من المستوى السياسي الإسرائيلي والعسكري، بالتقصير في تقدير خطورة الأنفاق على طول الحدود مع قطاع غزة، ما كبد "إسرائيل" خسائر مادية ومعنوية وبشرية.

"معاريف": فشل مواجهة الأنفاق

صحيفة "معاريف" العبرية، عنونت في صدر صفحتها "الكشف عن تقرير مراقب الدولة حول اخفاقات حرب 2014"، وأضافت "فشل الأنفاق" كعنوان آخر على صدر صفحتها.

وقالت الصحيفة العبرية، إن "الكابينيت" لم يتم اطلاعه على المستجدات، و الجيش لم يكن جاهزا، وإلى الآن ماتزال أنفاق حماس قائمة و متوغلة داخل "إسرائيل".

وأضافت الصحيفة: "انتقادات من قبل شبيرا لنتنياهو و يعلون و جاناتس، وقال شبيرا في حقهم أنهم لم يقدموا للكابينيت ما لديهم من مواد حول التهديد، و لم يتم فحص بدائل سياسية قبل الدخول إلى قطاع غزة و الجيش هو الذي حدد الاستراتيجية".

ومن أبرز العناوين التي طرحتها معاريف، كانت على النحو التالي: "شبيرا طلب من المستوى السياسي استخلاص العبر"، و"نتنياهو رد على التقرير بان المشاكل الأساسية التي لم تظهر في التقرير تم معالجتها، كما عنونت "يعلون وصف التقرير بالسياسي و الكابينيت هو الأسوأ منذ 1995.

وفي تفاصيل الأخبار، قالت "معاريف"، أن التقرير حدد بأن وزير التعليم الحالي "نفتالي بينيت" هو من طلب معلومات عن الاستعدادات لتهديد الانفاق، كما نشرت رد رئيس هيئة أركان الاحتلال "أيزنكوت" على ما ورد في التقرير لأن الجيش استخلص العبر و عمل على تحسين القدرات بما يخص حرب غزة.

كما تناولت الصحيفة العبرية، رد عائلات القتلى الإسرائيليين في الحرب، حيث دعوا المستويات السياسية و العسكرية إلى تنفيذ ما في التقرير من توصيات قبل الحرب القادمة، واتهمت عائلة هادار جولدن الحكومة بأنها تقوي حماس داخل السجون، أما عائلة أخرى قتل لها جندي قالت إن التقرير بدل من أن يستخدم لاستخلاص العبر، تحول لأرضية يتناطح عليها السياسيون .

"يديعوت": التقرير كشف عن ثغرات استخباراتية

صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قالت اليوم تعليقاً على نشر التقرير بأن مراقب الدولة حول دور نتنياهو و يعلون وجاناتس في تقرير مراقب الدولة كان على علم بوجود ثغرات استخباراتية مهمة و لم يقل ذلك للكابينيت.

وأضافت "يديعوت" أنه لم يعرض أمام "الكابينيت" مواد تخص تهديد الأنفاق و الثغرات الموجودة لدى الجيش و لم يكن متأكدا من وجود خطة ميدانية للحرب ضد الانفاق، وأوصى بضربات جوية مع بدء الحرب و لم يكشف الثغرات في بنك الأهداف و لم يعرض أمام "الكابينيت" القيود أمام تنفيذ ضربات جوية ضد الأنفاق.

ووصفت الكاتبة والناشطة الإسرائيلية "سيما كيدمون" ما جاء في التقرير بأن الجبل ولد جبلاً، و "بجملة واحدة يمكن أن نصف ما جاء في التقرير بأنه لم يعرف، لم يستعد، لم يحذر، لم يطلع على أخر المستجدات، لم يحذروا، لم ينقلوا تقارير، لم يؤكد، لم يسألوا، لم ينتقدوا، لم يدرسوا، لم ينهوا، لم ينسبوا، لم يكملوا، فهكذا وصف المراقب تصرف المستويات العسكرية و السياسية وقت الحرب، و لم يسأل السؤال على ماذا و لماذا و ماذا أنجزنا من هذه الحرب".

أما الكاتب الإسرائيلي "ناحوم برنيع" فعقب في "يديعوت" على ما جاء في التقرير قائلاً لا يوجد زعيم في نهاية النفق .

و أضاف "ناحوم"، بأن الخلاصة الصعبة جداً من التقرير حول حرب 2014 قائمة في التقرير فقط بين السطور : لو ان غداً دخلنا في مواجهة عسكرية جديدة مع غزة . فان هذه المواجهة ستدار كما الحرب السابقة .

من جهته، ركز الكاتب "تساحي دباش"على أهم 10 نقاط في التقرير و قال : "عشرة لكمات : المعلومات الاستخباراتية بطيئة و ضعيفة و تكاد تكون معدومة، والجيش بلا خطة، والمستوى السياسي فاشل، والكابينيت مغيب و لا يعلم شيء، ومجلس الأمن القومي معطل و لم يقم بدوره، و ثغرات بين التوجهات و الأهداف والضربات الجوية كانت ضارة، والأنفاق لم تدمر، و سكان غلاف تركوا لمصيرهم، و استعدادات ضعيفة في لبنان .

وأضاف "دباش": "مشكلة الأنفاق و الصواريخ و الهاون لم تحل، وتعطيل مطار بن غريون، وإطلاق صواريخ في العمق كلها لم تحل و حماس ما تزال تحلق كغيمة تهددنا فوق رؤوسنا".

التقرير بعيون "واللا"

موقع "واللا" قال إن مستخلصات تقرير المراقب لن تغير الحقيقة، ولا يوجد حل سحري للأنفاق، و تهديد الأنفاق لم يكن مفاجئا للجيش استخباراتياً و مع ذلك لم يكن الجيش مستعدا.

وقال مسؤول عسكري لـ"واللا": "إننا رغم تقدمنا في هذا المجال إلا أن المشكلة لم تحل".

انتقاد للتقرير على "هآرتس"

أما صحيفة "هآرتس" عقبت على الإعلان عن التقرير بالقول : "التقرير لم يأتٍ بمفاجأة مزلزلة، فالأمور الأساسية المتعلقة بسلوك المستوى السياسي و العسكري نشر في السابق في الإعلام وقت الحرب و بعده ، والفشل تم مناقشته عبر نقاشات إعلامية مستفيضة، و الجيش لم ينتظر التقرير لإصلاح الخلل، و الصراع السياسي سبق نشر التقرير و بلغ ذروته قبل ذلك.

وأضافت "هآرتس"، أن التقرير لا يوجد فيه توصيات شخصية أو إلقاء المسؤولية الجنائية على أحد، فالتقرير لم يقل إن آلاف الفلسطينيين قتلوا في الحرب منهم 369 طفلا، وإن عشرات الآلاف ظلوا دون سقف يؤويهم، أو مدارس، أو مساجد أو مستشفيات دمرت، و غزة ما تزال مستمرة في بقائها تحت حصار قاسي و حرب قادمة تهديد لايزال حاضر، فنتائج العدوان على غزة لم تظهر في التقرير، وأبطال التقرير مشغولون بمسألة الثمن السياسي الذي سيدفعونه ..

وختمت: "التقرير لم يأت على كيفية إصلاح الخلل السياسي الاستراتيجي ، ووضع خطة استراتيجية كي لا يكون قطاع غزة حقل لحرب قادمة".

المصدر: فلسطين الآن

Aucun commentaire: