vendredi 31 mars 2017

واشنطن "تتفهم" قرار إنشاء مستوطنة بديلة لـ"عمونا" جنوب نابلس

Washington « comprend » la décision de construire une colonie alternative à « Amna » au sud de Naplouse



واشنطن - المركز الفلسطيني للإعلام

أعلنت الإدارة الأمريكية، مساء الخميس، عن تفهمها لقرار حكومة الاحتلال بناء مستوطنة جديدة للمستوطنين الذين أُجلوا من مستوطنة عمونا، على أراض فلسطينية جنوب نابلس.

ونقلت القناة الصهيونية الثانية عن البيت الأبيض قوله، "إن الرئيس ترمب أعلن بشكل علني وشخصي مخاوفة من بناء المزيد من المستوطنات".

وأوضحت القناة، أنه على الرغم من ذلك، فإن الإدارة الأمريكية قالت إنها تعلم أن القرار يأتي في إطار تعهدات قطعها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، للمستوطنين الذين أُجلوا.

ومساء أمس الخميس، صادقت حكومة الاحتلال، على الاستيلاء على 977 دونما من الأراضي جنوب مدينة نابلس، وتحويلها لأراض حكومية؛ بهدف إنشاء مستوطنة جديدة بديلة للبؤرة الاستيطانية "عمونا" المخلاة.

وكان المجلس الوزاري الصهيوني المصغر "كابينت" صادق في اليوم ذاته، على إقامة مستوطنة بديلة جديدة للمستوطنين الذين أخلوا من البؤرة الاستيطانية "عمونا"، كما صادق على مواصلة البناء في داخل وبجوار المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت صحيفة "يديعوت احرنوت" أن المستوطنة الجديدة ستقام في منطقة وادي شيلو قرب مدينة نابلس (لم تذكر مساحتها)، وستكون المرة الأولى التي ستقام فيها مستوطنة كاملة في الضفة الغربية منذ 20 عاما.

ومرات عدة على مدار السنوات الماضية أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية في مستوطنات مقامة بالفعل في الضفة والقدس، وعادة ما كان ذلك يلقى استنكارًا واسعًا من المجتمع الدولي الذي يعدّ المستوطنات المقامة في تلك المناطق غير شرعية.

ووفق وسائل إعلامية صهيونية؛ فإن الخطوات التي أقدم عليها نتنياهو بشأن الاستيلاء على أراضٍ جنوب نابس، لإقامة مستوطنة بديلة لـ"عمونا"، جاءت بالتوافق مع إدراة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فيما يعرف بـ"صيغة ترمب" التي تشمل أيضا مواصلة البناء في مستوطنات الضفة تحت مسميات "لجم البناء الاستيطاني".

كما أفادت صحيفة "معاريف" أن نتنياهو أبلغ وزراءه خلال جلسة الكابينت أيضا عن قراره تسويق 2000 وحدة سكنية استيطانية من أصل 5700 وحدة سكنية بمستوطنات الضفة قد أعلن عنها قبل عدة أشهر، وهي وحدات سكنية استيطانية تأجّل تسويقها بسبب خلل تقني، على حد وصف الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن قادة مستوطنة "عمونا" الإشادة بقرار رئيس الحكومة وتبني "الكابينيت" التوصيات بإقامة مستوطنة بديلة لهم، وتسويق وحدات سكنية للمستوطنين، وتخصيص المزيد من مسطحات الأراضي لتوسيع المستوطنات.

وبحسب قرار "الكابينيت" ومقترح نتنياهو؛ فإن المستوطنة الجديدة والبديلة لـ"عمونا" ستقام في منطقة المستوطنات "عيمق شيلى" أو ما يعرف بواد شيلو جنوب نابلس، وعليه يرقب قادة مستوطنة "عمونا" أن يقدم نتنياهو على إخراج القرار لحيز التنفيذ بأسرع وقت ممكن، بغية أن يتسنى إعادة بناء المستوطنة وتأهيل المستوطنين الذين أُخلوا، حسبما أفاد قادة مستوطنة "عمونا".

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في 2 شباط/ فبراير أنها انتهت من عمليات إخلاء البؤرة الاستيطانية عامونا من السكان وكل الحشود من المستوطنين الذين تجمهروا وتحصنوا فيها في اليومين الأخيرين؛ وذلك تنفيذا لقرار المحكمة العليا بهذا الخصوص، وتماشيا مع قرارات الحكومة.

وقالت مصادر مطلعة إن عدد المستوطنين الذين كانوا يقيمون في المستوطنة يقدر بنحو 200 مستوطن فيما تواجد في المستوطنة عند بدء عمليات الإخلاء نحو 1500 شخص تمكنوا من الوصول إلى المستوطنة بشتى السبل رغم الحواجز المقامة.

وأقيمت مستوطنة "عامونا" عام 1997 على أراضٍ فلسطينية بملكية خاصة بالقرب من مستوطنة "عوفرا" شمال غرب رام الله، وتملكها عائلات فلسطينية من القرى المجاورة؛ عين يبرود، وسلواد، وغيرها. وفي عام 2006 وقعت مواجهات في البؤرة الاستيطانية وذلك خلال عملية إخلاء بعض المباني السكنية من المكان.

وفي وقت سابقٍ الخميس، قال نتنياهو للصحافيين، أثناء استقباله الرئيس السلوفاكي: "وعدت منذ البداية بأننا سنقيم مستوطنة جديدة. ويبدو لي أنني تعهدت بذلك لأول مرة في شهر كانون الأول، وسنفي بهذا الوعد اليوم. ستعرفون جميع التفاصيل لاحقا".

Aucun commentaire: