dimanche 26 février 2017

حالة تأهب في الكيان الصهيوني قبيل صدور تقرير "الجرف الصامد"

Eta d’alerte dans l’entité sioniste avant la publication du rapport sur la dernière guerre contre Gaza


القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للاعلام

تسود حالة التأهب في الجهازين السياسي والعسكري في الكيان الصهيوني، قبيل نشر فصول من تقرير مراقب الدولة حول الجرف الصامد، بعد غد الثلاثاء.

وبدأت العديد من الشخصيات التي أخضعت للمراقبة، بمهاجمة التقرير قبل صدوره.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" لقد سلم التقرير الذي أعده مراقب الدولة يوسف شبيرا، لهذه الشخصيات ولوسائل الإعلام.

وحسب ما ورد للصحيفة، فمن شأن التقرير توجيه انتقادات صارمة للقيادتين السياسية والعسكرية، خاصة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الأمن آنذاك، موشيه يعلون، ورئيس الأركان آنذاك، بيني غانتس.

وكان بعض المسؤولين الذين ينتقدهم التقرير قد بدأوا منذ عدة أشهر خوض معركة تمهيدا لنشره؛ فنتنياهو، على سبيل المثال، عقد خلال أشهر الصيف الماضي، لقاءات مع هيئات تحرير الصحف، وكرس قسما كبيرا من حديثه لمسودة التقرير التي تسلمها، مؤكدا أنه ليس صحيحا القول إن المجلس الوزاري لم يناقش موضوع الأنفاق. 

لكن جهات في محيط نتنياهو رفضت الانتقادات وشرحت بأن نتنياهو وصف الأنفاق كأحد أربعة تهديدات استراتيجية تواجه دولة إسرائيل، إلى جانب تهديد السلاح النووي، الصواريخ والسيبر، وأنه عرض التهديد بكامله أمام أعضاء المجلس الوزاري.

ويوجه نتنياهو، وكذلك وزير الأمن السابق يعلون، ورئيس الأركان السابق غانتس، انتقادات للمراقب، وللعميد (احتياط) يوسي باينهورن الذي قاد إعداد التقرير، ويدعي بعضهم أن التقرير سياسي أُعدّ لأهداف سياسية فقط، وفي المقابل وصف وزير التعليم نفتالي بينت، التقرير بأنه "هزة أرضية أمنية".

وقال الوزير السابق، رئيس حزب "يوجد مستقبل" يئير لبيد (وزير المالية خلال فترة الحرب) إن الجيش "الإسرائيلي" وصل غير مستعد للحرب، ولم يعرف كيف يواجه خطر الأنفاق كما يجب.

وأضاف: "لم يتم إدارة الأمر بشكل صحيح. الجيش لم يكن مستعدا، القيادة السياسية لم تجهزه. نحن ندخل إلى أطول معركة منذ حرب الاستقلال، ولا توجد أي منهجية تحدد كيفية التعامل مع الأنفاق. يتضح أن هناك تهديدات استراتيجية لم نستعد لها، وفي نهاية الأمر تنتهي المعركة كلها من دون نتائج".

وقال لبيد، أمس، خلال مشاركته في برنامج "سبت الثقافة" في غبعات شموئيل، إن "كل واحد انشغل في كيفية ظهوره جيدا في الإعلام، وتحقيق مكاسب سياسية خلال الحرب. لم يتم تصحيح شيء منذ الجرف الصامد. اليوم أيضا، يدار المجلس الوزاري المصغر بشكل غير مسؤول وبدون استراتيجية. كما يتواصل التسريب والمناورات السياسية".

Aucun commentaire: