mercredi 29 juin 2016

جنود غاضبون من اتفاق المصالحة مع تركيا

Soldats sionistes en colère contre la réconciliation avec la Turquie


القدس المحتلة - فلسطين الآن

هاجم جنود وضباط إسرائيليون، يعملون بلواء جفعاتي الذي كان يخدم فيه الضابط “هدار غولدين” والمفقود في قطاع غزة، اتفاق المصالحة بين تركيا و”إسرائيل” بعد يومٍ واحد من التوقيع.


ونشر موقع “0404” الإسرائيلي، تسجيلاً مصوراً لمجموعة من الجنود النظاميين والاحتياط الذين خدموا مع “هدار” خلال الحرب أعربوا فيه عن سخطهم لما آلت إليه الأمور من تخلي الحكومة عن شرط إعادة رفيقهم من غزة، مؤكدين أنهم “لن يسكتوا عن التخلي عن رفيقهم بغزة”.

من ناحيتها، شرعت عائلات الجنود الإسرائيليين الذين أسروا خلال الحرب الأخيرة على غزة وبعدها في حملة دعائية لنزع الشرعية عن الاتفاق، يتهمون نتنياهو بالنكث بتعهداته لها بعدم التوقيع على الاتفاق مع أنقرة قبل أن تتم إعادة أبنائها إلى "إسرائيل".

وفي ثلاث بيانات منفصلة، قالت عائلات الجنود، أبراها منغيستو وشاؤول عامور وهدار غولدين، إن نتنياهو قدم تعهدات واضحة لها حول التزامه بعدم التوقيع على اتفاق مع تركيا، قبل أن تضمن موافقة "حماس" على إعادتهم إلى "إسرائيل".

وفي بيان صادر عنها، قالت عائلة غولدن: "في الوقت الذي ستحصل فيه عائلات الإرهابيين الأتراك على عشرات الملايين من الدولارات، وعشية مكافأة حماس بالسماح بوصول دعم غير مسبوق من تركيا لغزة، فإن رئيس حكومتنا اختار أن يتجاهل ضائقتنا وهو الذي أصدر الأوامر لابننا بالمشاركة في الحرب الأخيرة".

يذكر أن تركيا و"إسرائيل" أعلنتا الاثنين الماضي الاتفاق على نص تفاهم لإعادة تطبيع العلاقات الثنائية بينهما، بعد أكثر من ست سنوات من القطيعة.

وتوترت العلاقة بين البلدين، عقب هجوم "إسرائيل" على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية، في 31 مايو 2010، وأسفر الهجوم، الذي وقع في المياه الدولية، عن مقتل 9 ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة "مافي مرمرة".

وعقب الهجوم، استدعت تركيا سفيرها من تل أبيب، وطالبت "إسرائيل" بالاعتذار فورًا عن الهجوم، ودفع تعويضات لعائلات ضحاياه، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة.

ولم تتخذ "إسرائيل" أي خطوات في هذا الاتجاه؛ ما دفع تركيا إلى تخفيض علاقاتها مع "إسرائيل" إلى أدنى مستوى؛ حيث خفضت التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى القائم بالأعمال، وعلقت جميع الاتفاقات العسكرية بين الجانبين.

وفي 22 مارس 2013، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي، آنذاك، رجب طيب أردوغان، اعتذارًا بخصوص قتلى ومصابي "مافي مرمرة"، وقبل أردوغان الاعتذار باسم الشعب التركي.

وفي أوقات لاحقة، جرت مفاوضات بين البلدين لإعادة تطبيع العلاقات بينهم، بينما كانت تصر أنقرة على تنفيذ "تل أبيب" شرطيها المتبقيين، وهما: دفع تعويضات لعوائل ضحايا الاعتداء على سفينة "مافي مرمرة"، ورفع الحصار عن قطاع غزة.



 paltimes.net 

Aucun commentaire: