samedi 30 décembre 2017

مجزرة لفتا.. 70 عاماً ولا زالت الذاكرة حية

Le massacre de Lifta .. 70 ans et le souvenir est toujours vivant


القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

أواخر العام 1947، وتحديداً في الثامن والعشرين من ديسمبر، ارتكبت العصابات الصهيونية مجزرة بحق أهالي بلدة لفتا غرب القدس المحتلة، راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى.

آنذاك، نزل أحد أفراد عصابات الصهيونية من حافلة خاصة بزي مدني وأخرج رشاشاً وبدأ بإطلاق النار على من هم أمام أحد مقاهي البلدة -مقهى صالح عيسى- في حي الشيخ بدر ما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد منهم.

وتقول جمعية لفتا في تقرير لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن ذكريات الماضي تبقى حاضرة في نفوس من عاصر تلك المجزرة، التي هدفت لترويع الأهالي سكان الديار الأصلاء لدفعهم للرحيل عن بلدتهم وأرضهم.

أحداث وأسماء

ويستذكر الحاجان جلال جميل عقل وداود نمر حمد هذه المجزرة، وكيف سارع الأهالي لنقل جثامين الشهداء ودفنها، ووقع هذه المجزرة على نفوس الأهالي وما تبعها من اعتداءات أدت إلى الهجرة وبدء رحلة العذاب، مؤكدين أنه ورغم مرور سنوات طويلة على المجزرة والتهجير إلا أن العودة قريبة.

وعرف من بين شهداء المجزرة الحاج صقر عبد الرحمن شنك، ومحمود عيسى أبو سعد، وإسماعيل أحمد حميدة، وعبد الرحمن عبد الله زهور (أبو شلبك)، وأحمد جودة شنك، وبكر أحمد بكر مقبل، والحاج صادق المغربي.

كما أصيب في المجزرة يعقوب جودة صافي عيدة، وإبراهيم موسى عقل، وصالح عثمان أسعد غبن، وشهداء سقطوا إبان النكبة وهم: حربي عثمان عيسى، وأحمد محمد خليل، وعبد الرحيم صقر شنك، وخليل موسى رشيد، ومحمد مصطفى مشايخ، ومحمود سعيد الخروبي، ومحمد عمر حسن، ومحمود جبران، وسعيد عثمان عبد الله، ومحمد علي عوض، ومحمود ندى، ويوسف صيام، وعبد الله جابر، ونعيم جميل عقل.

إجرام متواصل

ويقول ضياء معلا رئيس جمعية لفتا الخيرية، إن "هذه المجزرة هي واحدة من بين مئات المجازر التي ارتكبت بحق شعبنا وما زال الاحتلال وقطعان المستوطنين يمعنون في سياسة القتل والتدمير والتهجير لأبناء شعبنا وخاصة في مدينة القدس، خصوصاً مع ما نراه من وعود زائفة ممن لايملك لمن لايستحق مستندين على التهويد والسرقة".

وتابع معلا: "تشتد الهجمة الشرسة في هذه الأيام وما تقوم به سلطات الاحتلال من مخططات تستهدف إلغاء ما تبقى من بيوت ومعالم دينية وتاريخية وآثار للبلدة، وكان آخرها عدم نشر نتائج المسح الأثري لجذر لفتا الذي يفضح جرائم الاحتلال لتمرير مخططه الهادف إلى بناء وحدات استيطانية تجارية ومنتجعات سياحية على أنقاض البلدة". 

يشار إلى أن جمعية لفتا دأبت وبمؤازرة عدة مؤسسات على تنفيذ نشاطات وفعاليات لحماية تاريخ وموروث البلدة.


Aucun commentaire: