mardi 6 juin 2017

حماس: تعزيز المقاومة ومنهجها هو الطريق الوحيد لمسح آثار النكسة

HAMAS : Le renforcement de la résistance est la seule voie pour effacer les traces de al Naksa




أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تعزيز المقاومة ومنهجها هو الطريق الوحيد لمسح آثار النكسة، مبينةً أنه لا طريق سواه وأن كل المحاولات للالتفاف على إرادة المقاومة أمر لا يمكن قبوله أو تمريره.

وشددت حركة حماس في بيان صحفي في ذكرى نكسة الـ 67 على أنها لا ترى في النكسة نهاية المطاف بل منعطفاً مهما في حياة الشعب الفلسطيني لابد من تجاوزه ومسح الآثار المترتبة عليه.

وأضافت أن ذكرى النكسة هذا العام تأتي في ظل تراجع وحدة الأمة وتغول أعدائها واضطراب في المفاهيم وخلط في المواقف، حيث غدا الانسان العربي حائراً أمام عدة أسئلة وجودية وذلك أمام انقلاب كبير في الصورة التي بنى عليها آماله.

وتابعت " لقد كان أمل أبناء الأمة أن يتم تجاوز الهزيمة ويتوحد العرب والمسلمون ويردّوا الضربة بقوة لعدو لا يرحم صغيراً ولا كبيراً"، مبينة أن ما نراه اليوم لا يسرّ أحداً ولا سيما أن كل ذلك كان على حساب القضية التي تراجعت، وعلى حساب المقاومة التي حوصرت وعلى حساب المبادئ والمواثيق التي مُزقت.

وأضافت أن وحدة الشعب الفلسطيني حول الثوابت الوطنية وحول المقاومة هي المقدمة الأولى لوحدة الأمة العربية والإسلامية وهي بداية الاستنهاض الحقيقي لطاقاتها القادرة على لجم أي عدوان.

وشددت حركة حماس على أن رفع الحصار وفتح المعابر حق للشعب الفلسطيني في غزة، وشرف لأي دولة أن تعيد الحق إلى نصابه وأن تساهم في كسر هذا الحصار، مؤكدةً أن تزامن ذكرى النكسة هذا العام مع العاشر من رمضان هو بشرى للأمة تتجدد بقدر الله، فالعاشر من رمضان هو تاريخ انتصار العرب على الصهاينة عام 1973م.

Aucun commentaire: