dimanche 11 juin 2017

محللون: زيارة ترمب أحدثت تحولات جذرية بالمنطقة ونتائجها كارثية

Des analystes : La visite de Trump a causé des changements structurels dans la région dont les conséquences sont catastrophiques



غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

أجمع محللون سياسيون، أنّ زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمنطقة العربية
أحدثت تحولات جذرية ومفاجئة؛ مما يعني أنّ هناك سياسة جديدة لتغيير الخارطة وتشكيل تحالفات جديدة، لافتين إلى أنّ هذه الزيارة ستكون لها تداعيات ونتائج كارثية.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أمس السبت، حول آثار وتداعيات زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى المنطقة العربية وما تبعها من أزمة خليجية.


تحولات حقيقية

بدوره، أكّد الإعلامي اليمني طالب الحسيني في كلمة مرئية مسجلة، أنّ الشعوب العربية لا زالت تقف مع القضية الفلسطينية حتى في ظل التغيرات الجديدة التي تشهدها المنطقة العربية، والتي ما باتت تخجل من التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

وقال: "للأسف بات التطبيع مع الاحتلال لا يعد خيانة للقضية الفلسطينية والعربية"، مبيناً أنّ بلاده تتعرض لدمار وعدوان وحصار مثل الذي تعرضت وتتعرض له غزة.

الكاتب والمحلل السياسي محمود العجرمي، قال إنّ "زيارة ترمب ستترك تحولات حقيقية على المسرح السياسي من طبيعية استراتيجية صادمة"، مبيناً أنّ الإجراءات الأمريكية ضد قطر حدث مفاجئ وتغيير جوهري للسياسة الأمريكية بحيث تحل الفوضى والخراب في بلاد الخليج.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فأوضح المحلل السياسي أنّ أمريكا أطلقت 85 فيتو على مدار التاريخ كان من بينها 73 ضد القضايا العربية بينها 45 ضد القضية الفلسطينية.

وأوضح المحلل السياسي، أنّ ما يجري اليوم قد يقود إلى "سايكس بيكو" جديد.

ومضى يقول: "ما يجري اليوم إعادة بناء لتحالفات جديدة على أسس تفرض نفسها بتحولات عميقة قد تقود إلى كوارث كبيرة من بينها أن يكون هناك أوسلو جديدة".


معاداة المقاومة

وعقّب المحلل السياسي ناجي الظاظا، على الموقف الفلسطيني من كل هذه التغييرات، مبيناً أنّ الموقف الفلسطيني هو "موقف اللا موقف".

وقال: "إنّ ترمب التقى بنتنياهو والتقى بعباس ولم يقدم أي حل، ولا يوجد لديه أصلاً رؤية لا حل الدولة ولا حل الدولتين".

وأوضح الظاظا، أنّ زيارة ترمب للمنطقة جاءت في إطار معاداة واضحة للمقاومة ووصفها بالإرهاب، لافتاً إلى أنّ الحديث يتجه نحو تصفية المقاومة من أجل التمهيد لما يسمى بـ"السلام الإقليمي".

وأكّد المحلل السياسي، أنّ القضية الفلسطينية ليس لها أي نصيب من "صفقة القرن"، مبيناً أنّ تداعياتها موكولة لأطراف تريد أن تضع لها قدماً في هذا العالم بعد أن زالت كل الأقدام.

وقال: "لا يمكن أبداً الاطمئنان إلى أي مبادرات بدت متساوقة مع مغامرات ترمب"، منبهاً أنّ وسم المقاومة بالإرهاب مؤشر خطير على تراجع الحالة العربية والإسلامية.

Aucun commentaire: