dimanche 28 mai 2017

علناً.. وزير إسرائيلي يلتقي ممثلين عن قطر وعُمان ودول أخرى

Publiquement, Un ministre « israélien » rencontre des représentants du Qatar, d'Oman et d'autres pays


فلسطين اليوم - وكالات

ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل" العبري، أنّه لأوّل مرّةٍ في السنوات الأخيرة، التقى مبعوثون من دول خليجيّة بشكل علنيّ مع وزير إسرائيليّ في الإكوادور يوم الأربعاء الماضي، خلال حفل تنصيب لنين مورينو قائدًا جديدا للبلاد، في ما يبدو كأول ثمار سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدبلوماسية في الشرق الأوسط.

وشارك الوزير أيوب قرا من حزب (الليكود) في الحفل الذي أقيم في العاصمة كيتو مع قادة دول جنوب أمريكية وممثلين من أنحاء العالم.

وأشار الموقع إلى أنّ الوزير قرا غرد أنّه تفاجأ من التوجه الدافئ من قبل ممثلي الدول الخليجية، وقال إنّ زيارة ترامب الى السعودية والكيان الإسرائيلي غيّرت قواعد اللعبة.

وبحسب الموقع فقد نشر قرا، الوزير بدون حقيبة، صورًا له مع ممثلين من السلطة الفلسطينية، ومندوبين من عمان، قطر، اليمن ودول عربية أخرى، بالإضافة إلى رئيس وزراء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، عبد القادر الطالب عمر.

وقال قرا، في بيان، إن اللقاءات كانت منفتحة ولطيفة، وأنّ جميع الأطراف عبّروا عن موافقتهم على التقدم مع المفاوضات السياسية.

وكتب بتغريدة باللغة العبرية: لأول مرة، بعد سنوات من العمل في الساحة السياسية، ممثلون عن دول من التحالف السعودي وافقوا على اللقاء علنا معي كممثل عن الكيان الإسرائيلي.

وقال قرا إنّ الاعتراف العلني من قبل هذه الدول لوزير إسرائيليٍّ أظهر رغبتهم بالتقدم نحو السلام مع الدولة العبريّة.

وتحدث الوزير قرا أيضًا مع رؤساء الاكوادور، كولمبيا، غواتيمالا والباراغواي، الذين تعرف عليهم خلال زيارتاهم إلى الكيان، وطلب منهم إقامة علاقات أقرب مع إسرائيل، والانضمام إلى الحرب ضدّ الإرهاب.

وأضاف: تمامًا كما اتخذت إفريقيا خطوات ضخمة للتقرب من القدس، سوف نفعل كل شيء من أجل تقرب الإكوادور وكل أمريكا الوسطى والجنوبية من الكيان الإسرائيلي أيضًا، على حدّ تعبيره.

وفي تصريح غريب وخارج عن أي سياق، ادعى قرا، وهو وزير من دون وزارة من الطائفة الدرزية في تغريدة في حسابه على تويتر، أنّ ترامب ونتنياهو سيعتمدان خطة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلاً من الضفة الغربية، مضيفا : هذا هو السبيل الذي سيمهد الطريق إلى السلام، بما في ذلك مع ائتلاف سنيٍّ.



Aucun commentaire: