dimanche 9 avril 2017

بعد 69 عامًا على "دير ياسين".. مجازر "الأرض والإنسان" مستمرة

69 Ans après le massacre de Der Yassine, les massacres de la terre et des hommes continuent



رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام

في مثل هذا اليوم التاسع من نيسان/إبريل وقبل 69 عامًا، ارتكبت العصابات الصهيونية، مجزرة مروعة وبشعة، في قرية دير ياسين، قُتل فيها المئات من الفلسطينيين، وقال عنها مجرم الحرب الصهيوني مناحيم بيغن "لولا مجزرة دير ياسين لما قامت دولة إسرائيل".

المجزرة التي ارتكبتها عصابات "أرجون" و"شتيرون" في 9 إبريل 1948م، لا ينساها الفلسطينيون، وبشكل خاص أولئك الذين هُجروا إلى كل مكانٍ بالعالم لبشاعتها وفظاظتها، وما زالوا يتذكرونها جيدا ويروون إرهاب مرتكبيها.

وفي تفاصيل المجزرة الرهيبة، وطبقًا لما وثقته الموسوعة الفلسطينية؛ فإن العصابات الصهيونية، شنت هجوما على قرية دير ياسين قرب مدينة القدس المحتلة، الساعة الثالثة فجرا؛ حيث انقضّ المهاجمون اليهود تسبقهم سيارة مصفّحة على القرية، وفوجئ المهاجمون بنيران القرويين التي لم تكن في الحسبان، وسقط من اليهود 4 قتلى و 32 جريحًا.

وطلب بعد ذلك المهاجمون اليهود المساعدة من قيادة الهاجاناه (إحدى العصابات الصهيونية)، وتمكنوا من استعادة جرحاهم، وبعد ذلك فتحوا النار على الأهالي دون تمييز، وشرعوا بعمليات ذبح وبقر للبطون؛ فقتلوا أكثر من 350 من أطفال ونساء ورجال وشيوخ القرية.


توقيت المجزرة


المواطن محسن مصطفى من رام الله يقول: "صور الإجرام في دير ياسين لا تنسى؛ فالمجزرة كانت رهيبة، ومخيفة، ولا تصدق، حيث استشهد المئات من النساء والأطفال والشيوخ والشباب، وبقرت العصابات الصهيونية بطون الحوامل بدم بارد".

وعن معرفته بتفاصيل المجزرة، يضيف لمراسلنا: "توقيت المجزرة كان مدروسا، وساعدت في تهجير الشعب الفلسطيني، نظرا لسلبية الإعلام العربي وقتها".

ويتابع: المجزرة وقعت بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة، ووافق عليها أهالي القرية الفلسطينيون البسطاء الذين دفعوا أرواحهم الطاهرة ثمنا لحب الأرض.


لا تفارق المخيلة

ولا تفارق المجزرة مخيلة من عاصرها، ويقول اللاجئ محمود حساينة من مخيم عسكر شرق نابلس لمراسلنا: "المجزرة كانت مروعة، وهي للأسف تتكرر بشكل وآخر في مخيمات الضفة وسوريا ولبنان هذه الأيام".

ويستشعر اللاجئ حساينة ألم المجزرة والإرهاب الذي مورس بحقهم، وذلك بعد 69 عاما.

ويتذكر اللاجئ مسعود خليل من مخيم بلاطة شرقي نابلس، مقولة مجرم الحرب الصهيوني مناحيم بيغن سادس رؤساء وزراء "إسرائيل" وزعيم عصابة "أرجون" الصهيونية، الذي قال فيها "لولا مجزرة دير ياسين لما قامت دولة إسرائيل".

اللاجئ خليل يقول في حديث لمراسلنا: "كيان غاصب قام على المجازر والإرهاب لن يكتب له الاستمرار، بل سيهزم ويندحر سريعا، كما اندحر من جنوب لبنان وقطاع غزة".


مجازر مستمرة

ويقارن المواطن واللاجئ أحمد أبو المعتز من مخيم جنين بين مجزرة دير ياسين ومجازر الاحتلال المستمرة والحديثة، والتي ما زالت مستمرة حتى اليوم، وكان آخرها مجزرة قتل فيها أكثر من ألفين بينهم 500 طفل في عدوان غزة عام 2014.

ويقول لمراسلنا: "مجزرة دير ياسين كانت بشعة، ومجزرة الإنسان والأرض في الضفة مستمرة، إلا أن صمود غزة في ثلاث حروب علمنا الكثير رغم حصارها".

Aucun commentaire: