dimanche 19 mars 2017

حماس ترفض طلب غوتيريس سحب تقرير الاسكوا بشأن عنصرية الاحتلال

Hamas rejette la demande de Guterres de retirer le rapport CESAO sur le racisme de l'occupation


المديرة التنفيذية للاسكوا ريما خلف تقدم استقالاتها احتجاجا على طلب 
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوريتيس سحب تقرير المنظمة بشأن عنصرية الاحتلال


عدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار الأمين للأمم المتحدة أنطونيوغوتيريس سحب تقرير (الاسكوا) الخاص بعنصرية الكيان الصهيوني وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني خطيئة كبرى واستجابة للضغط والابتزاز الأمريكي والإسرائيلي.

وثمّن الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في تصريح صحفي، اليوم السبت، الموقف المسؤول للمديرة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) ريما خلف ورفضها سحب هذا التقرير وتأكيدها على عنصرية الكيان الصهيوني وارتكابه جرائم حرب.

وقال برهوم إن قرار غوتيريس سيجرئ الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق أبناء شعبنا ومقدساته.

وأضاف برهوم أنه من الأجدر بالأمين العام العمل على تدويل هذا التقرير واتخاذ قرارات ومواقف رادعة للكيان الصهيوني ومنصفة للشعب الفلسطيني.

وكانت منظمة الاسكوا قد أعدت تقريرا عن الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني ومسألة الفصل العنصري (الأبارتايد)، أوصى بإعادة إحياء لجنة الأمم المتحدة الخاصة بمناهضة الفصل العنصري، ومركز الأمم المتحدة لمناهضة الفصل العنصري اللذين توقف عملهما عام 1994 عندما اعتقد العالم أنه تخلص من الفصل العنصري بسقوط نظام الأبارتايد في جنوب أفريقيا.

وهاجمت كلٌ إسرائيل والولايات المتحدة التقرير، في وقت نأى عنه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي ضغط على ريما خلف وطلب منها سحبه.

وفضلت خلف الاستقالة من منصبها أمينة تنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، وأصرت على ما توصل إليه التقرير من أن إسرائيل أسست نظام فصل عنصري يهدف إلى تسلّط جماعة عرقية على أخرى، وقالت في مؤتمر صحفي ببيروت إن الأدلة التي قدمها التقرير قطعية، وإن الواجب يفرض تسليط الضوء على الحقيقة.

ورأت خلف أن أي حل حقيقي يكمن في تطبيق القانون الدولي وتطبيق مبدأ عدم التمييز وصون حق الشعوب في تقرير مصيرها وتحقيق العدالة، واعتبرت أنه ليس بالأمر البسيط أن تستنتج هيئة من هيئات الأمم المتحدة أن نظاما ما يمارس الفصل العنصري أو الأبارتايد.

Aucun commentaire: