mardi 14 mars 2017

القيادي عدنان: اللجنة التي شكلتها حكومة الحمدالله لذر الرماد في العيون

Le leader Adnane: La commission que Al-Hamad a constitué n’est que de la poudre aux yeux


فلسطين اليوم - رام الله

خرجت مساء اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة وسط مدينة رام الله، للتنديد بالجريمة النكراء التي ارتكبها أفراد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة أمس بحق أهالي الشهداء والأسرى والحقوقيين والصحفيين أمام مجمع المحاكم، مطالبين بوقف التنسيق الأمني الذي يمثل حبل مشنقة للكل الفلسطيني.


وتقدم المسيرة التي انطلقت من دوار المنارة وسط رام الله في شوارع المدينة قيادات من حركة الجهاد الإسلامي، منهم الشيخ خضر عدنان الذي تم الاعتداء عليه أمس في المسيرة، والأسير المحرر محمد علان، وثائر حلاحلة، والشيخ سعيد نخلة وبلال دياب.

وردد المشاركون هتافات ضد ممارسات أجهزة أمن السلطة القمعية، وشعارات تطالب بوقف سياسة التنسيق الأمني والكف عن ملاحقة المقاومين واعتقالهم.

وكانت الأجهزة الأمنية اعتدت بوحشية على المشاركين في وقفة احتجاجية أمام مجمع المحاكم الفلسطينية يوم أمس، أصيب خلالها أكثر من 20 مشاركا من بينهم الشيخ خضر ووالد الشهيد باسل الأعرج وأقاربه وعدد من الصحافيين.

من جهته، قال الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن تشكيل الحكومة لجنة تحقيق حول ما جرى أمس من قمع واعتداء الاجهزة الأمنية على أهل الشهيد باسل الاعرج وأهالي الأسرى في سجون الاحتلال، ومن ساندوهم جاءت لذر الرماد في العيون، مشددا على إن المطلوب هو وقف التغول للأجهزة الأمنية على المواطنين.

وشارك في تغطية المسيرة الصحافيين والذين ارتدوا الخوذات والسترات الواقية، لبية لنداء النقابة احتجاجا على الاعتداء من قبل الاجهزة الأمنية بحق عدد من الطواقم الصحافية ومنعهم من التغطية وكسر ومصادرة معداتهم.

وطالب المشاركون في المسيرة عبر هتافاتهم واليافطات التي حملوها بكف يد الأمن الفلسطيني عن المقاومة، واستقالة قادة الأجهزة الأمنية ومحاكمه الرئيس الفلسطيني ورحيله ووقف التنسيق الأمنية وإسقاط اتفاقية اوسلو.

وفي كلمته أمام المشاركين في المسيرة قال الشيخ عدنان:" نقول لكم لا تدخلوا بيوتنا ولا تحضروا جنائزنا إذا استشهدنا ولا تمنوا علينا بفلسطينيتنا فنحن أصحاب الأرض ولسنا ضيوف عند سلطة أوسلو ولسنا اتباع التنسيق الأمني".

ودعا خضر إلى وقف التنسيق الأمني والقبضة الأمنية في الضفة الغربية، وقال: "الرد على ما قمت به يوم أمس جاء من القدس بعملية المجاهد إبراهيم مطر، فالعمليات تأتي من القدس لأن الاحتلال أضعف منكم، لأن الاحتلال بات أضعف أمام المقاومين فيا عاركم".

وفي السياق ذاته، طالب الشيخ سعيد نخلة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وقف تغول الأجهزة الأمنية على المواطنين. محذراً في الوقت ذاته من أن استمرار هذا التغول سيؤدي إلى الفوضى. واصفاً التنسيق الأمني الذي تنتهجه السلطة بمثابة حبل المشنقة للشعب الفلسطيني.

Aucun commentaire: