mercredi 22 mars 2017

أحلام التميمي لا تستبعد الاغتيال

Ahlam Tamimi n’exclue pas qu’elle soit assassinée



عمان- المركز الفلسطيني للإعلام

لا تستبعد الأسيرة المحررة أحلام التميمي اغتيالها، وتقول: "في ظل وصول كثير من التعليقات المليئة بالتحريض والكراهية عبر حسابي على "تويتر" من نشطاء في أمريكا والكيان الصهيوني، وبعد اغتيال محمد الزواري في تونس، يجب أن أتوقع كل شيء حتى الاغتيال، وخاصة أنه كان هناك محاولة اغتيال فاشلة لخالد مشعل على الأراضي الأردنية". 

وتفخر التميمي، في مقابلة مع صحيفة "السبيل" الأردنية، بالقضاء الأردني، بعد قرار محكمة التمييز برفض تسليمها إلى أمريكا، وتعتبرها كلمة حق، ولكنها تستدرك، "الكيان الصهيوني يتربص الدوائر، وردود أفعاله غير راضية على القرار، لذلك أحمل مسؤولية حمايتي الأمنية على الحكومة الأردنية، كي لا يحصل شيء على هذه الأرض الطيبة، فالدولة الأردنية لها سيادتها وحدودها، وأي اعتداء علي هو اعتداء على الأردن".

وكانت محكمة التمييز -أعلى هيئة قضائية في الأردن- قد صدّقت على قرار يقضي بعدم تسليم أحلام التميمي للسلطات الأميركية، بتهمة استخدام ما وصف "بأسلحة تدمير شامل ضد مواطن أميركي".

وذكر مصدر قضائي أن الاتفاقية التي وقعها الأردن مع الولايات المتحدة عام 1995 لتسليم "مجرمين فارين"، لم يصدّق عليها البرلمان وتُعد غير نافذة.

وأحلام التميمي أردنية من أصول فلسطينية توصف بعميدة الأسيرات الفلسطينيات، وهي أول امرأة في صفوف كتائب القسام.

وقادت أحلام عملية استشهادية نفذها الاستشهادي عز الدين المصري في مطعم سبارو بالقدس المحتلة يوم 9 آب 2001، وأدت إلى مقتل 15 إسرائيليا منهم اثنان يحملان الجنسية الأميركية، واعتقلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم 14 سبتمبر/أيلول من ذلك العام.

وقضت أحلام في السجون "الإسرائيلية" عشر سنوات بعدما حكم عليها بالسجن المؤبد 16 مرة، وأفرجت "إسرائيل" عنها وسلمتها إلى الأردن يوم 18 تشرين الأول 2011، ضمن الدفعة الأولى لصفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" بين "إسرائيل" وحركة حماس.

وفي 14 آذار الجاري، طالبت وزارة العدل الأميركية الحكومة الأردنية بتسليم أحلام التميمي، وذلك بعدما وضعها مكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي) على رأس لائحة "الإرهابيين" المطلوبين.



Aucun commentaire: