mardi 21 mars 2017

اعتقل قبل شهر.. "إسرائيل" تتهم موظفا بمنظمة تركية بنقل أموال لحماس

Un employé d’une organisation turque arrêté il y’a un mois par les autorités sionistes sous l’accusation de transférer de l’argent à HAMAS




القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

سمحت الرقابة الصهيونية، ظهر اليوم الثلاثاء، بنشر تفاصيل اعتقال فلسطيني من غزة، بذريعة تحويل أموال تركية لصالح الجناح العسكري لحركة حماس، في حين قالت الأخيرة إنها تهم ملفقة ومفبركة وأكاذيب.

ووفقاً لما أوردته القناة العبرية الثانية، وترجمته وكالة "صفا" المحلية؛ فإن الاحتلال يتهم مدير فرع غزة بمنظمة إغاثة حكومية تركية وتسمى "TIKA" بالعمل لصالح القسام وتحويل الأموال لصالحه، ولصالح حركة حماس.

ويدعى الفلسطيني المعتقل "محمد مرتجى"، وينسب له الاحتلال أنه جرى تجنيده في حماس عام 2008، وبدأ من العام 2009 بالعمل في إطار كتائب القسام، كما عمل في مجال تصنيع الوسائل القتالية والعبوات وحفر الأنفاق، وتدرّب عسكريًّا، وخزن في بيته أسلحة مثل القنابل اليدوية وغيرها.

ووفقا لاتهامات جهاز الشاباك؛ فإن مرتجى استغل عمله مع المنظمة التركية في دخوله إلى "إسرائيل" لصالح تطوير دقة صواريخ حماس التي تطلق باتجاه المدن الصهيونية.

ويتَّهم مرتجى أنه منذ العام 2012 حوّل جزءًا من الأموال التركية والمقدرة بعشرات ملايين الشواقل إلى نشاطات حماس العسكرية.

وكان مرتجى لدى اعتقاله مغادرًا إلى تركيا لحضور الاجتماع التدريبي السنوي الذي تقيمه تيكا في أنقرة لمنسقيها وموظفيها المحليين.

ويعمل مرتجى منذ عام 2012 منسقا لتيكا في قطاع غزة، وهو متزوج ولديه 4 أبناء.

بدورها، أكدت حركة "حماس" أن التهم الصهيونية الموجهة لمؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (تيكا) ومدير فرعها في غزة محمد مرتجى هي ملفقة ومفبركة وأكاذيب.

وقالت حماس في بيان على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم "إن استمرار استهداف الكيان الإسرائيلي للمؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة واعتقال مدرائها وتلفيق التهم والأكاذيب لهم يأتي في إطار حملة إسرائيلية مسعورة لإحكام الحصار على قطاع غزة والتضييق على سكانه".

وأضاف برهوم أنها "محاولة لإرهاب هذه المؤسسات الدولية والخيرية وتخويفها؛ لمنعها من تقديم أي خدمات للفقراء والأطفال وأصحاب البيوت المدمرة في قطاع غزة".

Aucun commentaire: