samedi 31 décembre 2016

ما وراء مناقشة "الكابنيت" ملف جنوده الأسرى بغزة ؟

Qu’est ce qui se cache derrière la discussion du cabinet sur le dossier des soldats prisonniers à Gaza ?



غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

يعزو المختص في الشؤون الصهيونية صالح النعامي، عرض الاحتلال ملف جنوده الأسرى في غزة على "الكابنيت" (المجلس الوزاري المصغر) غدًا الأحد، لأول مرة منذ توقف عدوان صيف 2014 (العصف المأكول) إلى عدة أمور، أبرزها الضغط الذي شكلته عائلات الجنود ضد الحكومة.

وتوقع المحلل النعامي في تصريحاتٍ خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن تدلّ مناقشة "الكابينت" للملف، بناءً على بعض المعلومات المتداولة، على أن هناك جهودًا تبذل لاستعادة الجنود في غزة، سيما عرض تركيا إمكانية لعبها وسيطا في الملف.

وأبدى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في مقابلة صحفية مؤخراً، استعداده للوساطة ما بين الاحتلال "الإسرائيلي" وحركة حماس لعقد صفقة تبادل، في حال أبدت "إسرائيل" موافقتها بالإفراج عن أسرى فلسطينيين.

واستبعد المحلل السياسي، أن يطرح "الكابنيت" خيار العمل العسكري تماماً، وقال: "التفكير بعمل عسكري أبعد ما يكون لاستعادة جنود فقدوا في ظل عملية عسكرية بغزة"، حسب تعبيره.

وعرضت كتائب القسام، قبل أشهر صور أربعة جنود صهاينة، اثنين منهما هما الضابط "هدار غولدين، "وشاؤول آرون" وهما من أصول أجنبية، و"أباراهام منغستو" من أصول إفريقية، و"هاشم بدوي السيد" من أصول بدوية، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بمصيرهم، دون ثمن.

وأفادت القناة العبرية الثانية، مساء الخميس، بأن اجتماع المجلس الوزاري المصغر، الأحد، سيبحث لأول مرة منذ عامين سبل استعادة جثتي الجنديين المفقودين هدار جولدن وآرون شاؤول.

وذكرت أن الاجتماع جاء على خلفية أزمة الثقة بين عائلات الجنود "المفقودين" ورئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، وأوضحت أن الأزمة اشتدت بعد توقيع المصالحة بين "إسرائيل" وتركيا دون إدراج ملف استعادة الجنود المفقودين ضمن الاتفاق.

Aucun commentaire: