samedi 30 janvier 2016

الحاج جميل يلحق بكوكبة شهداء الحصار

Haj Jamîl rejoint le peloton des martyrs du blocus.




عمر عوض - صوت الأقصى

لم يدر الحاج جميل محمد عبد الله من مدينة جباليا، ان استخدامه للفحم للتغلب على برودة المنخفض الجوي القارص سيلحقه بكوكبة شهداء الحصار الصهيوني المستمر لأكثر من عشر سنوات على قطاع غزة.

على مدخل بيت العزاء جلس ابنه صالح يستقبل المعزين، جلست الى جانبه وسألته عن حادثة وفاة والده فقال:" كان في الممر كانون فحم فحضر الوالد الساعة الواحدة ليلاً فحمله وادخله للغرفة فمات خنقاً ".

اعتاد الحاج جميل على السهر بمحله التجاري القريب من المنزل، وأثناء سهره وشعوره بقسوة المنخفض وبرودته جعلته يتصل على ابنه محمد ليقي اسرته من البرد. وأوضح محمد ان والده اتصل به وطلب منه ان يشعل الفحم لتدفئة ابنائه لبرودة الجو.

ابن عمه ابراهيم الذي يعمل موزعاً لغاز الطهي لم يتمكن من توفير اسطوانة غاز للفقيد ليشعل مدفئته التي تعمل على الغاز مما جعله يستعين بالفحم.

وفاة الحاج جميل كانت فاجعة لمنطقة ابو الخير، المواطن موسى العيوطي احد جيرانه حمل الاحتلال وسلطة رام الله مسؤولية وفاته .

رحيل الحاج جميل عبد الله اختناقاً من الفحم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا ستبقى لعنةً تطارد العدو الصهيوني وأعوانه في استمرار حصار قطاع غزة.

 alaqsavoice.ps 

Aucun commentaire: