samedi 31 octobre 2015

أبو مرزوق: دعوا شعبنا ينتصر

Abou Marzouq : Laissez notre peuple emporter la Victoire !



الدوحة- المركز الفلسطيني للإعلام

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق، إن حركته لا تريد الدخول في سجالات مع أي طرف عربي، وذلك تعقيبًا على الاتفاق الأردني الأمريكي لتهدئة الأوضاع بالقدس المحتلة.

وأكد أبو مرزوق- خلال حوار مع قناة القدس الفضائية- مساء الجمعة، أن الانتفاضة الفلسطينية لن تهدأ حتى تحقق أهدافها، "وإذا استطاعت هذه الدول تحقيق تلك الأهداف بنفسها فلتحققها، ولماذا بقيت صامتة كل تلك الفترة".

وأضاف "هناك الكثير ممن أرادوا الهدوء، وكان يناشدنا بأن كفى للدماء والقتل، وأعتقد أن اتصالات خارجية من أمريكا جاءت لكثير من هذه الدول من أجل مساهمتها في إخماد الانتفاضة"، مضيفًا "هي لم تنجح والانتفاضة مستمرة".

ووجه أبو مرزوق حديثه للدول التي تسعى لإخماد الانتفاضة قائلًا: "دعوا الشعب الفلسطيني ينتصر، دعوا انتفاضة القدس تحقق أهدافها، دعوا هؤلاء الشباب أن يصلوا لمبتغاهم في استرداد كرامتهم ووصولهم لأهدافهم".

وفيما يتعلق بتأثير الانتفاضة على المفاوضات بين السلطة والكيان، قال أبو مرزوق إن "الحل السياسي انتهى، ولا حلول وسط مع الاحتلال، ونحن سنُحصّل حقوقنا بأنفسنا وليس عن طريق التفاوض الذي انتهى إلى مكانك سر، ولم ينجز شيء".

وكشف عن جهود لترتيب "مؤتمر فلسطيني عام" من أجل دعم انتفاضة القدس، مشيرًا إلى "أننا مستبشرون باستمرارها وقوتها"

وبخصوص مدينة القدس المحتلة، قال أبو مرزوق إن الانتفاضة جعلت التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى "في خبر كان".

وأضاف "لكن أن يقال الصلاة للمسلمين والسياحة لليهود فهذا أمر مرفوض كليًا، كما أن الكاميرات مرفوضة كليا لأنها مطالب نتنياهو، حتى يعرف من الذي يدافع عن المسجد ليتم ملاحقته واعتقاله".

وعن دعوات بعض الأطراف لإشراك المقاومة المسلحة في غزة بالانتفاضة، قال أبو مرزوق: "إن الحكمة تقتضي أن نواجه العدو في مناطق ضعفه أما مناطق قوته فهذا ميدان آخر، وصيغة أخرى، وطريقة أخرى".

وأكمل "نقاط ضعفه اليوم بتحييدنا كل أنواع أسلحته حينما نواجهه بالطريقة التي نواجهه بها في الوقت الراهن، وهي الجماهير، أما المعركة المسلحة في غزة فستصرف الأنظار عن ثورة شعبنا"

Aucun commentaire: