lundi 29 juin 2015

إدانة فلسطينية واسعة لـ"قرصنة" أسطول الحرية

Large condamnation palestinienne de l’acte de piraterie dont a fait l’objet la flottille de la liberté.


غزة- المركز الفلسطيني للإعلام

أدانت فصائل فلسطينية وشخصيات سياسية إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على الاعتداء على أسطول الحرية، واستخدام القوة "الغاشمة" ضده، فجر اليوم الاثنين، وسيطرتها على سفينة "ماريان" التي تشكل طليعة الأسطول.

أحمد بحر، نائب رئيس المجلس التشريعي، اعتبر في بيان صحفي وصل"المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، اليوم الاثنين (29-6)، الاعتداء على أسطول الحرية والسيطرة على سفينة "ماريان" بأنه جريمة حرب، وتحدّ صارخ لكل القيم والقوانين الدولية والإنسانية. 

وأكد أن استخدام القوة الباطشة ضد مئات المتضامنين المدنيين الذين يحملون أهدافا ومساعدات إنسانية بحتة مع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يشكل قرصنة خطيرة يعاقب عليها القانون الدولي.

وشدد بحر على أن المجتمع الدولي يقف اليوم أمام اختبار حقيقي، وأن يد العدالة الدولية يجب أن تطال مجرمي الحرب الصهاينة الذين استسهلوا إيذاء أبناء شعبنا والمتضامنين معه، وبالغوا في عدوانهم ووحشيتهم بحق المدنيين والمتضامنين الذين تجشموا عناء السفر البعيد نصرة لإخوانهم المحاصرين على أرض غزة الصامدة.

وأشار إلى أن الحصار المفروض على قطاع غزة بات أُسّ البلاء وسبب المصائب والكوارث الإنسانية، وأنه قد آن الأوان لرفعه فورا، مؤكدا أن استمرار الحصار من شأنه أن يهدد الأمن والاستقرار العالمي، وأن يستجلب كوارث إنسانية لا تحصى، ما يستدعي العمل الجاد، إقليميا ودوليا، على كسره دون أي تأخير.

وتوجه بحر بالتحية الخالصة والشكر الجزيل لكل المتضامنين والناشطين ضمن أسطول الحرية، وفي مقدمتهم الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي والبرلمانيين العرب.


تدخل دولي ضد "القرصنة" 

من جهتها، أدانت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" وبشدة الاعتداء على أولى سفن "أسطول الحرية 3" لكسر الحصار عن غزة، ودعت إلى "تدخل دولي عاجل لوقف عملية القرصنة الإسرائيلية، والسماح لباقي سفن الأسطول وللمتضامنين الدوليين على متنها للوصول إلى قطاع غزة".

وقالت "الديمقراطية" في بيان صحفي، إنها "تنظر بخطورة بالغة لعملية القرصنة الإسرائيلية على سفينة "ماريان" وهي تحمل العلم السويدي في عرض البحر المتوسط. 

واعتبرت الاعتداء عربدة "إسرائيلية" يضع المجتمع الدولي ودول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، أمام اختبار حقيقي في اتخاذ موقف حازم أمام الجرائم "الإسرائيلية"، ليس فقط ضد شعبنا الفلسطيني بل بتجاوزها الحدود ضد المتضامنين الأجانب والعرب مع شعبنا الفلسطيني".

رعاية أمريكية

فيما قالت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" إن سيطرة قوات الاحتلال على إحدى السفن المشاركة في "أسطول الحرية 3"، "قرصنة تؤكد على جرائم الاحتلال الواسعة بحق الفلسطينيين".

ورأت "الشعبية" في بيان لها، أن استيلاء الاحتلال على السفينة وإجبارها على الإبحار لميناء أسدود "جريمة واختطاف بحق المتضامنين، وجزء من سلسلة طويلة من الاعتداءات الصهيونية التي طالت متضامنين أجانب داخل وخارج فلسطين".

وأضافت: "كل تلك الجرائم تحدث على مرآى ومسمع من العالم، وهو ما يثبت زيف ادعاءات الاحتلال بأنه لا يحاصر قطاع غزة". مؤكدة: "الاحتلال من خلال استمراره بهذه الجرائم يؤكد على أنه كيان مارق لا يقيم وزناً لكل الأعراف والقوانين الإنسانية".

ولفتت "الشعبية" النظر إلى أن دولة الاحتلال تستفيد من "الانحياز الكامل لها من قبل الإدارة الأمريكية، وتواطؤ بعض المؤسسات الدولية" في قضية عدم المحاسبة على الجرائم التي تقترفها.

"تخبط "إسرائيلي

بدوره، اعتبر الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن ما قام به جيش الاحتلال "قرصنة عنصرية لا مثيل لها".

وأضاف البرغوثي في بيان صحفي تلقته "قدس برس" اليوم الاثنين (29-6): "إن اسرائيل تعرت أمام العالم ونزعت عنها الشرعية الأخلاقية التي كانت تحاول إيهام العالم بها بفعل حركات التضامن وحركة المقاطعة وفرض العقوبات عليها".

وأشار البرغوثي، إلى أن اعتراض أسطول الحرية يعبر عن التخبط الذي تعيشه "إسرائيل" وحكومتها المتطرفة أمام ضربات المقاطعة وسفن كسر الحصار.

وسيطرت قوة من سلاح البحرية "الإسرائيلي" فجر اليوم الاثنين (29-6) على السفينة "ماريان" التي أبحرت في إطار "أسطول الحرية 3"، والتي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، وقامت باقتيادها إلى ميناء أسدود "الإسرائيلية" حيث تنوي ترحيل من عليها من شخصيات إلى بلدانهم

Aucun commentaire: