vendredi 27 février 2015

عصابة "تدفيع الثمن" تحرق وتعربد.. دون رقيب أو حسيب

L’organisation terroriste sioniste « faire payer le prix » incendie et sévit sans être inquiétée le moins du monde



القدس- تقرير معا -

 منذ عدة سنوات تأسست منظمة صهيونية تدعى "عصابة تدفيع الثمن"..أو بالعبرية (تاغ محير) وهي منظمة توصف بالارهابية وقائمة على مبدأ طرد العرب والتخلص منهم، تلك المنظمة أو العصابة تقوم بين الحين والآخر بالاعتداء على المواطنين والممتلكات العربية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفي مختلف القرى الفلسطينية.


ويقوم أفراد العصابة بإحراق المقدسات الإسلامية والمسيحية من مساجد وكنائس، ومهاجمة المزارعين الفلسطينيين في قراهم وقطع أشجار زيتون، إضافة الى الاعتداءات على ممتلكات الفلسطينيين، وخط شعارات عنصرية مسيئة للديانتين الإسلامية والمسيحية وشعارات تدعو لترحيل العرب و"ترسيم الحدود".

ورغم ان تلك المنظمة تعمل "في وضح النهار" وأن أعضائها معروفون لدى الشرطة وحرس الحدود الاسرائيلي ومعظمهم من ناشطي اليمين المتطرف من مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية المحتلة، ومن النقاط الاستيطانية العشوائية الواقعة شمالي رام الله وجنوب الخليل، الا ان الشرطة لا تقوم باعتقالهم او التحفظ عليهم لمنع تكرار الاعتداء.

احراق 40 مسجدا وكنيسة

وسجلت عشرات الاعتداءات لعصابة "تدفيع الثمن"، 40 اعتداء بحرق مساجد وكنائس في الأراضي الفلسطينية منذ عام 2009– حسب احصائية- منظمة وجمعية "تاغ مائير" اليسارية المناهضة لعصابة "تدفيع الثمن".

وفي آخر اعتداء وقع على مقدسات مسيحية إحراق جزء من الكلية اليونانية التابعة للكنيسة اليونانية الواقعة في جبل صهيون جنوب البلدة القديمة، تزامنا مع الصاقها "بوستر" في حي المصرارة بالقدس، بشكل واضح وفي مكان واضح يدعو من خلاله لحماية" قبر داوود" من المسيحيين، علما انه القبر يقع على مقربة من الكنيسة اليونانية التي اعتدي عليها.

الأب مصلح يطالب بحماية دولية للمقدسات الإسلامية والمسيحية

وقد طالب الأب عيسى مصلح الناطق الرسمي باسم بطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس في اتصال لوكالة معابحماية دولية للأماكن المقدسة في الأراضي الفلسطينية (الإسلامية والمسيحية) على حد سواء، مناشدا العالم العربي والإسلامي والمسيحي ومجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة إيقاف ووضع حد لعصابات المستوطنين بالأراضي الفلسطينية

وقال :"ان الاعتداء اليوم هو على مدرسة دينية في جبل صهيون بمدينة القدس، هدفها تربية أجيال لقيادة الكنيسة الرومية الأرثوذكسية المقدسية، وتربي القلوب والعقول لمستقبل باهر لتحقيق الآمال والسلام".

وأضاف الأب مصلح :"ان جماعة "تدفيع الثمن" المتطرفة خلفها احتلال يقدم لها الدعم الكامل، ونحن لا نقبل بالاعتداء على أي مقدسات أو رموز دينية إسلامية ومسيحية ويهودية، مستهجنا الاعتداء على المسجد في بيت لحم.

ونوه في حديثه عن اتفاقية ”الوصاية الهاشمية” التي تمت بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي نصت على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة بالأراضي الفلسطينية.

وأضاف الأب مصلح :"لقد تصاعدت اعتداءات العصابة المتطرفة "تدفيع الثمن" على دور العبادة المسيحية في كافة الأراضي الفلسطينية، والهدف من ذلك هو تهجير المسيحيين من المكان، فالاحتلال يريد أرض دون شعوب، يريدون تهجير الفلسطيني من بيته ومسجده وكنيسته ووطنه."

وقال ان الاحتلال وجماعاته المتطرفة تريد جر المنطقة الى حرب دينية.

وعن ملاحقة الاحتلال لعصابة "تدفيع الثمن" حيث تزعم الشرطة بعد كل اعتداء انها تجري تحقيقات للكشف عن المتورطين قال الأب مصلح :"منذ عام 2009 ونحن نشهد اعتداءات متكررة لعصابة تدفيع الثمن، والاحتلال يدعي تشكيل لجان من أجل التحقيق والبحث للقبض على المسؤولين ومحاصرتهم، ولكن للأسف يبقى ذلك كلاما ولا نلمس أي عقاب لأفراد هذه العصابة المتطرفة، بل على العكس فهي تزيد من اعتداءاتها بالأراضي الفلسطينية، فالاحتلال يدعم التطرف ويدعم هذه العصابات".

وتساءل الأب مصلح :"هل الحلول تكون بتغطية عن جرائم عصابة تدفيع الثمن، وعدم عقاب افرادها؟؟ هل الاحتلال تحويلنا لمجتمع تسوده سلوكيات الانتقام والحسد؟؟".

وحمل الأب مصلح حكومة الاحتلال مسؤولية الاعتداءات المتكررة لهذه العصابة، لانها لم تردعهم بل تدعمهم.

وأشار الى ان اجتماعا سيعقد قريبا بمشاركة بطاركة ورؤساء كنائس ورجال دين ومسؤولي الاوقاف الاسلامية لاتخاذ قرارات مناسبة لإيصال صوت الفلسطيني المسيحي والمسلم للعالم، ولوقف تواصل هذه الاعتداءات على الأماكن المقدسة.

وأضاف الأب مصلح أن الاحتلال يعمل بشتى الطرق والوسائل لتخويف المسحيين وبالتالي اجبارهم على الرحيل من الوطن، بالاعتداءات المتكررة على مقدساتهم، وعزلهم عن مقدساتهم بالجدار الفاصل، اضافة الى الوضع الاقتصادي الصعب في الاراضي الفلسطينية.

وأوضح الأب مصلح :"للأسف وبسبب تلك الاسباب تناقصت اعداد المسحيين في الأراضي الفلسطينية بشكل ملحوظ، حيث يبلغ عددهم حوالي 200 ألف مسيحي فقط.

وشدد الأب عيسى على ضرورة الثبات والصمود بالأراضي الفلسطينية وقال :"نحن هنا باقون..لنا أرث وحضارة وتاريخ وسنصمد ولن نرحل عن وطننا، والاحتلال هو المسؤول عن عدم الاستقرار".

الشيخ عكرمة صبري: اعتداءات مبرمجة ومخطط لها

من جهته قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري فيحديث لوكالة معا :"نشهد مسلسلاً من الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية) بالأمس على مسجد في بيت لحم واليوم على مدرسة مسيحية، وهذا أمر مبرمج ومخطط له من قبل من ينفذون اعتداءاتهم على المساجد والكنائس ويوفر لهم جيش الاحتلال الحماية الكاملة".

واضاف الشيخ صبري :"للأسف لم يحصل أن تم اعتقال أي شخص، ولم يحاسب أحد من أفراد العصابة على اعتدائه"، محملاً حكومة الاحتلال مسؤولية الاعتداءات المتواصلة، والتي تسعى اليوم لكسب أصوات الناخبين عشية انتخابات الكنيست، كما يحاول الاحتلال التغطية على مشاكله الداخلية بتصعيد الأوضاع بالأراضي الفلسطينية.

وأوضح الشيخ صبري ان الاحتلال وعصابة "تدفيع الثمن" يسيران وفق خطط مبرمجة، فمن ناحية تنفيذ سلسلة من الاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية وعلى ممتلكات المقدسيين، بالتزامن مع استهداف المسجد الأقصى بالاقتحامات وابعاد المواطنين عنه، والنداءات المتكررة لتخفيض صوت الآذان، وبالتالي هي محاولة للتضييق وتخويف ابناء الأراضي الفلسطينية"

Aucun commentaire: