lundi 12 septembre 2011

Selon Wikileaks le directeur de la chaîne al Jazeera collabore avec la CIA / CIA ويكليكس: مدير شبكة "الجزيرة" تعاون مع

Publié le 11 septembre 2011 sur le site islammemo.cc

Un jour, un homme pria Dieu de comprendre le langage des animaux. Au cours de la soirée de ce même jour, il crut comprendre le langage de son chat qui était en train « converser » avec un autre chat. Stupéfait, il écouta la conversation. Chaque jour, il se mit à suivre les « discours » des chats. Un jour, il entendit dire que la voisine du dessous allait mourir dans l’après-midi. L’après-midi la pauvre dame mourut effectivement. Notre cher ami se sentit alors tout puissant à l’idée de pouvoir être au courant de la survenue des événements avant que ces derniers ne soient effectifs.

Les jours, les années passèrent, jusqu’au jour où il entendit son chat dire : « Mon maître va mourir cet après-midi ! » Il ne put supporter la nouvelle et tua alors son chat !

Le problème de Salah Khanfar c’est que contrairement à notre « héros au chat », il aura du mal a tué sa bête … Ou peut-être considérera-t-il ce câble de Wikileaks comme étant le seul qui soit MENSONGER et qui ne mérite pas qu’on y consacre une soirée spéciale de décryptage sur al Jazeera comme il est coutume de le faire sur la chaîne qatarie…




مفكرة الاسلام: كشفت وثيقة نشرها موقع ويكيليكس عن تعاون المدير العام لشبكة قنوات الجزيرة الإعلامي الفلسطيني "وضاح خنفر" مع وكالة الاستخبارات الأمريكية "CIA".

وذكرت الوثيقة أن الاستخبارات العسكرية الأمريكية كانت تقدم تقريرًا شهريًّا توضح له فيه أخطاءه وسلبياته؛ وذلك بعدما حصل الموقع على مقابلة بينه وبين مسئول الشئون العامة فى المخابرات العسكرية بالسفارة الأمريكية بالدوحة يوم 19 أكتوبر 2005.

وجاء في الوثيقة التي تحمل رقم 05DOHA1765 أن خنفر أحضر ردًّا مكتوبًا على نقاط وكالة الاستخبارات العسكرية في تقاريرها لأشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر من عام 2005، قائلاً: "إن أحدث المواضيع التي تثير قلق الحكومة الأمريكية في موقع القناة قد تم تهذيبه وتهدئة لهجته وأنه سوف يزيله في خلال يومين أو ثلاثة".

وحول استخدام اللغة التحريضية قال خنفر - وفقًا للوثيقة -: "إن اهتمام المحطة هو مع اللغة التي يستخدمها المراسلون والمذيعون، لا يسمح لأي موظف في الجزيرة باستخدام لغة مشحونة، وتركيز التقرير ينصب على اللغة المحرضة التي يستخدمها الضيوف في المقابلات"، وتساءل؛ "كيف أستطيع السيطرة على ما يقوله الناس؟ أستطيع أن أسيطر فقط على العاملين في الجزيرة".

وتكشف الوثيقة عن انزعاج أمريكا من بعض التغطيات في هذا التوقيت، خاصة في قسم التغطية الإخبارية، قائلةً: "نرى على الموقع صورة أوراق ملطخة بالدماء ومثقبة بالرصاص، ويضغط المشاهد على ثقوب الرصاص للوصول إلى "شهود عيان" مفترضين يصفون العمليات العسكرية الأخيرة بالبشعة في العراق".

وذكرت الوثيقة أيضًا أن خنفر طلب من العاملين بالموقع التابع للشبكة أن يرسلوا مسودة فكرة أي تغطية خاصة إلى مكتبه أولاً، وذكرت أنه حتى ما قبل شهرين أو ثلاثة كان العاملون على الموقع يتمتعون باستقلالية كبيرة، ولكن مدير الموقع عبد العزيز المحمود يحضر الآن الاجتماعات التحريرية في مكاتب القناة وتجري على العاملين في الموقع نفس المعايير التحريرية في القناة.


0 commentaires: