
مفكرة الاسلام: قتل شخص متأثرا بجراحه بينما أصيب 80 آخرون بجراح وصفت جراح أربعة منهم بالخطرة، وذلك عندما أطلقت الشرطة اليمنية النار على المتظاهرين المطالبين بتنحي الرئيس على عبد الله صالح.
ونقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان، إن رجال شرطة وضباط أمن يرتدون ملابس مدنية فتحوا النار، لمحاولة منع الناس من الانضمام إلى آلاف المعتصمين المرابطين أمام جامعة صنعاء منذ عدة أسابيع لمطالبة صالح بالتخلي عن السلطة بعد 32 عامًا من وصوله إلى الحكم.
لكن وكالة أنباء "سبأ" ألقت اللوم في إطلاق الرصاص على مسلحين مرتبطين بزعيم قبلي، وقالت إن ثلاثة متظاهرين وثلاثة شرطة أصيبوا، وأشارت إلى أن الشرطة تتعقب المسلحين لمقاضاتهم.
ويوم الثلاثاء امتدت الاحتجاجات التي تطالب بإنهاء حكم الرئيس اليمني إلى منطقة قبلية، تعتبر معقله السياسي وانتشرت مركبات تابعة للجيش في العاصمة صنعاء.
وقال أحد سكان مدينة ذمار الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا جنوبي صنعاء، إن نحو عشرة آلاف شخص تظاهروا في المدينة. وذمار معروفة بارتباطها بالرئيس صالح، وهي مسقط رأس رئيس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس القضاة.
وهتف المحتجون قائلين "ارحل .. ارحل" بعد يومين فقط من تنظيم موالين لصالح مظاهرة موالية للحكومة وكانت بنفس الحجم.
وقال أعضاء محليون في الحزب الحاكم، إن محتجين في ذمار رشقوا مسئولا بالبلدية بالحجارة فأحدثوا به عدة اصابات وأنهى المحتجون مسيرتهم وبدأوا اعتصاما قالوا إنه سيستمر الى أن يسقط صالح.
ويواجه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما، حركة احتجاجية متصاعدة منذ نهاية يناير الماضي تكتسب زخما إضافيا يوما بعد يوم. لكنه رفض النزول على رغبة المحتجين ووعد بعدم الترشح لولاية جديدة مع انتهاء فترة الرئاسة في عام 2013 وبعدم نقل السلطة إلى ابنه.
وقال جريجوري جونسن الباحث المتخصص بشئون اليمن بجامعة برينستون "ما تراه في كل مكان هو أن المزيد من الناس يبدأون بالفعل التجمع حول هذه الدعوة الوحيدة لأن يتنحى الرئيس".
وشهدت مدن يمنية عدة يوم الجمعة تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف للمطالبة بإسقاط النظام، فيما قتل أربعة متظاهرين بعدما فتح عناصر من الجيش النار على محتجين في مديرية حرف سفيان شمال صنعاء.
وأعلنت أحزاب "اللقاء المشترك" المعارضة عن التوصل لاتفاق مع مجموعة من علماء اليمن برئاسة الشيخ عبد المجيد الزنداني الذين يقودون مبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن على خطة من خمس نقاط تنص خصوصًا على تنحي صالح عن السلطة في غضون عام. لكنه رفض التنازل عن السلطة قبل 2013.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire