mardi 1 mars 2011

إضراب المعتقلون الفلسطينيون في السجون المصرية يدخل يومه الــ11

Article publié le01 mars 2011 sur le site alaqsavoice.ps


غزة – صوت الأقصى

دخل المعتقلون الفلسطينيون في السجون المصرية، اليوم الثلاثاء 1/3/2011م، يومهم الحادي عشر على التوالي، في الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي أعلنوه مطالبين بالإفراج عنهم، بعد التغير الذي حصل في مصر اثر قيام ثورة 25 يناير، والتي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك. وتواصل مصر اعتقال حوالي 44 فلسطينياً في سجونها، بعضهم أمضى عدة سنوات رغم حصولهم على قرارات قضائية بالإفراج عنهم، وذلك على الرغم من تمكن ثمانية منهم من الهرب من سجنهم بعد اندلاع الثورة، والوصول إلى قطاع غزة.

وكان المجلس العسكري الأعلى الذي يحكم مصر قد أعلن مؤخراً أنه سيتم الإفراج عن 14 معتقلاً فلسطينياً، إلا أنه لم يفرج إلا عن اثنين منهم وصل أحدهم أمس إلى قطاع غزة، في حين فضّل الآخر البقاء في مصر، حيث أنه يحمل الإقامة المصرية. وقال عماد السيد الناطق باسم "تجمع أهالي المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية" أن المعتقلين في سجن العقرب قاموا أمس الاثنين بالضرب على أبواب السجن، ونادوا على السجانين وسألوهم لماذا تواصلون اعتقالنا على الرغم من التغير الذي حصل في مصر، مهددين بإحراق أنفسهم إن لم يفرج عنهم.

وأضاف السيد:"أن حراس السجن طلبوا من المعتقلين بعدم الضرب على أبواب السجن، وانه إذا استمر ذلك سيقتحمون عليهم العنابر والزنازين، ويعتدون عليهم. وأوضح أن المعتقلين المصرين في السجن وقفوا مع زملائهم الفلسطينيين، ومنعوا الحراس من الاقتراب منهم، أو الاعتداء عليهم، وانضموا كذلك إلى الإضراب عن الطعام، مشاركينهم نفس المطالب. وكان الدكتور أحمد بحر النائب، الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، ناشد المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر، بضرورة الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية.

وأكد بحر في بيان صحفي مكتوب على ضرورة معالجة ملف المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية الذين أعلنوا إضرابا عن الطعام في وقت سابق، ويعانون أوضاعا بالغة الصعوبة ويهددون بحرق أنفسهم إذا ما تم مهاجمتهم من قبل إدارات السجون، وخاصة في ظل حصولهم على قرارات بالإفراج من القضاء المصري. وفي السياق ذاته؛ ذكر المحرر من سجون مصر نبيل منصور البشيتي (49 عاماً) ، والذي أفرج عنه أمس الاثنين، أنه إبان الثورة المصرية في 25 يناير الماضي، تم القبض على فلسطينيين أثناء هروبهما من سجن أبو زعبل.

وقال البشيتي، الذي وصل بيته في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة:"فوجئنا جميعًا بقيام مروحيات مصرية بجلب أربع مُعتقلين فلسطينيين بعد أيام من الثورة، حيث تبين بأنه ألقوا القبض عليهم بعد هروبهم من سجن "أبو زعبل"، وعرف من بينهم "محمد الشاعر" الملقب بالفأر، ومحمد السيد. ويؤكد المحرر البشيتي أنَّ السجناء المذكورين تعرضوا لتعذيب شديد مع إلقاء القبض عليهم، لافتًا النظر إلى أن المُعتقلين والسجناء بسجن العقرب لا سيما الفلسطينيين يعيشون ظروفًا صعبة جداً لأسباب أهمها "خداعهم من قبل الأمن المصري الذي أوهمهم بالإفراج عندما قام بنقلهم من سجن القناطر للعقرب، إضافة لصدور قرار بالإفراج عن عدد منهم ولم يتم الإفراج بعد".

Lien de l'article: http://www.alaqsavoice.ps/arabic/index.php?action=detail&id=72792

0 commentaires: