
الضفة المحتلة – صوت الأقصى
أعلنت أجهزة فتح في الضفة الغربية المحتلة عن حالة "التأهب القصوى" خوفا من مسيرات شعبية ضد إجراءاتها القمعية بحق المواطنين الفلسطينيين واستنكارا للتنازلات التي قدمها ويقدمها المفاوضون الفلسطينيون للجانب الصهيوني، والتي كشفت عنها وثائق الجزيرة.
وأكّدت مصادر إعلامية الجمعة 4/2/2011م، أن سلطة رام الله تأخذ الدعوات التي أطلقها ناشطون على الانترنت للخروج في مسيرات الجمعة ضد سلطة رام الله على محمل الجد.
وقالت المصادر إن أجهزة فتح أعلنت الاستنفار العام بين صفوفها في مختلف مدن الضفة الغربية لصد أي تحركات ولكنها متخوفة من مسيرات تنطلق أيضا في مدينة القدس انطلاقا من المسجد الأقصى.
وكان المدعو عدنان الضميري الناطق باسم أجهزة فتح حذر أمس من أي تحركات أو مسيرات وهدّد الشعب الفلسطيني قائلاً:"الأجهزة الأمنية ستتصدى لأي تحركات ولن تقف مكتوفة الأيدي أمامها، ولن تسمح بها أو أي تحركات للتضامن مع ثورة الشعب المصري ضد نظام مبارك".
تهديد الضميري يأتي متزامناً مع دعوة منظمة «هيومن رايتس ووتش» إلى تعليق المساعدة الدولية لأجهزة فتح بعد قيامها باستخدام القوة في رام الله لتفريق تظاهرة تضامن مع الثورة الشعبية في مصر.
وأشارت المنظمة، في بيانها إلى توقيفات وتعرض متظاهرين للضرب والتنكيل، وبين من تعرضوا للضرب مراقب للمنظمة التي تدافع عن حقوق الإنسان.
Lien de l'article: http://www.alaqsavoice.ps/arabic/index.php?action=detail&id=71199
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire