
طرابلس : أعلن قاض ليبي الأحد ، أن ليبيا ستبدأ هذا الشهر التحقيق في أحداث عنف وقعت بأحد السجون الليبية منذ 13 عاما وأسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص.
وقال نشطاء في مجال حقوق الإنسان :" إن القوات الحكومية قتلت متشددين إسلاميين ومعتقلين سياسيين في سجن بوسليم في يونيو/ حزيران عام 1996 في مثال على سجل ليبيا في مجال حقوق الإنسان ".
وذكرت جريدة "ليبيا اليوم" أن القضية ظلت أمرا ممنوعا الحديث عنه في ليبيا حتى العام الماضي عندما قال سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي :" إن مسئولي الشرطة وسجن بوسليم سيقدمون للمحاكمة بسبب تلك الحادثة.
وقال محمد بشير الخضار وهو قاض مخضرم ومستشار لمؤتمر الشعب العام (البرلمان الليبي) :" إن من الضروري توضيح تلك المسألة التي تخص ماضي ليبيا ".
وأضاف أنه يستعد للاجتماع مع قضاة آخرين للقسم أمامه على المساعدة في ذلك التحقيق، مشيرا إلى أنه يريد التوصل لنتائج سريعة وأنه سيبدأ العمل بنهاية الشهر الحالي.
وتابع الخضار:" إن لديه الكثير من الوثائق حول الحادث الذي قال إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص منهم أكثر من مائتي حارس في السجن الذي تديره وكالة الأمن الداخلي بالبلاد ".
ويتراوح عدد الذين سيستجوبون ما بين 400 و500 شخص ويقول الخضار إن لديه سلطة حبس أي شخص يثبت قيامه بخطأ، مضيفا أن أقارب الضحايا وافقوا على تعيينه.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire