mardi 11 janvier 2011

الأمن يحاصر منزل قتيل الاسكندرية سيد بلال

Article publié sur le site islammemo.cc le 11 janvier 2011



مفكرة الاسلام: ذكرت تقارير صحفية مصرية أن أسرة الشاب السلفي سيد بلال تتعرض لحصار أمني مشدد لإجبارها على التنازل عن بلاغها الذي تقول فيه إنه "قتل" جراء تعرضه للتعذيب أثناء استجوابه من قبل جهات التحقيق على خلفية التفجير الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية في مطلع العام.
يأتي ذلك فيما تقول النيابة التي تباشر التحقيق في البلاغ، إن النتائج الأولية للتحقيقات استبعدت أن يكون بلال وهو شاب في العقد الثالث من عمره لقي مصرعه نتيجة تعرضه للتعذيب خلال التحقيقات الخاصة بحادث كنيسة القديسين، وأشارت إلى أنه سبق حبسه عامين.
في المقابل تقول أسرة بلال في روايتها للحادث إنها تلقت اتصالاً من مركز طبي بمنطقة اللبان نقل إليه الضحية صباح الخميس الماضي بعد يوم من احتجازه داخل مقر مباحث أمن الدولة بالإسكندرية يفيد أن نجلها وصل المركز في حالة إعياء شديدة حيث قام شخصان بنقله لكنه توفي قبل إسعافه.
ومنذ ذلك الوقت تشكو عائلة الضحية مما تقول إنها مضايقات أمنية تهدف لإجبارها على التنازل عن البلاغ الذي قدمته بشأن حادثة الوفاة، حيث تقول إنه ومن خلال معاينة الجثة ظهرت آثار تعذيب واضحة على جميع أرجاء جسده، وكانت ترفض في البداية دفنه لكنه أجبرت على ذلك في وقت متأخر من يوم الخميس.
ونقلت صحيفة "المصريون" الإلكترونية الثلاثاء عن نبيل شحاتة محامي الأسرة، إن الأمن فرض سياجا وضغوطا أمنيه حول بيت عائلة "القتيل" ومنعهم من استقبال أي اتصالات من أي أحد للحديث حول القضية، أو الإدلاء بمعلومات عنها، حتى تم حرمانهم من الرد على الاتصالات الهاتفية الخاصة بهم، ومنعهم من الخروج من المنزل ومزاولة حياتهم الطبيعة قبل الانتهاء من إغلاق ملف القضية.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر مقربة من عائلة بلال، إنه تم نقل والدته إلى المستشفى الاثنين بعدما تدهورت حالتها الصحية، حزنًا على "مقتل" ابنها، وفي ظل التهديدات الأمنية المستمرة التي تتعرض لها الأسرة للتنازل عن بلاغها.
يأتي ذلك فيما ترددت أنباء حول أن شقيق الضحة التوأم إبراهيم قد أصيب بحالة شلل نصفي جراء الضغوط التي مورست ضده من جانب جهات أمنية لإجباره على التنازل عن البلاغ، ما أدى إلى إصابته بحالة نفسية نجم عنها إصابته بشلل نصفي مؤقت، كما أكد خالد الشريف زوج شقيقة القتيل.
وكان أيمن نور زعيم حزب "الغد" نشر عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" صورة من المفترض أنها لخالد شريف تظهر عليها آثار تعذيب بشع على ظهره، فيما يبدو أنه محاولة لإجباره على التنازل عن دعواه أمام النيابة.
من جانبه، نفى المحامي العام لنيابات استئناف الإسكندرية المستشار ياسر الرفاعي ما نسب إليه في وقت سابق حول طلب النيابة استخراج جثة الضحية بعد دفنها لإعادة تشريحها، مؤكدا أن النيابة لم تأمر باستخراج الجثة، وأن الواقعة لا تزال قيد التحقيق، موضحًا أن النتائج الأولية للتحقيقات كشفت أن واقعة الوفاة ليس لها علاقة بحادث كنيسة القديسين بالإسكندرية دون أن يوضح أسباب الوفاة.
Lien de l'article: http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2011/01/11/115080.html

0 commentaires: