mardi 18 janvier 2011

"راشد الغنوشي" ينفى دخول "النهضة" انتخابات تونس

Article publié le 18 janvier 2011 sur lr site islammemo.cc

مفكرة الاسلام: نفى زعيم حزب النهضة الإسلامي المعارض التونسي راشد الغنوشي (69 سنة) إمكانية دخول الحزب إنتخابات الرئاسة المقبلة وأوضح أنه لن يرشح نفسه، ولن يقدَّم مرشح إسلامي من «حزب النهضة».

وقال الغنوشى لصحيفة الشرق الاوسط إنه كبر فى السن وهناك جيل من الإسلاميين في الأربعينات والخمسينات بالداخل، وكذلك أطباء ومهندسون أقدر منه على العمل لصالح الشعب التونسي، مشيراً إلى أنه اختص لنفسه هموم الأمة الإسلامية بقدرته على العمل في مجال البحث والفكر الإسلامي.

وأكد أنه على يقين أن الحركة الإسلامية ليست مرشحة للحكم في تونس لأن الرئيس بن علي ظل لأكثر من 20 عاما يخوف الغرب من فزاعة الإسلاميين، أي أنه إذا ذهب سيأتي الأصوليون ويحكمون البلد، و نريد أن نفوت عليه هذه الفرصة.

الجميع شارك

وعن إحتجاج الشعب التونسى قال الغنوشى " أن الجميع شارك في تحرك الشارع التونسي من علمانيين وشيوعيين وإسلاميين، وليس هناك فضل لأحد على أحد، وليس الأصوليون فحسب". وأعرب رعن قناعته بأن حركة الاحتجاج الحالية في تونس التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي، جاءت بسبب الظلم والقمع لأكثر من 20 عاماحيث " وصلت السكين للعظم". وتابع"كان هناك ربع مليون عاطل عن العمل أغلبهم يحملون الشهادات العليا في القرى والنجوع التونسية ظلوا بلا وظائف ما بين 10 و15 عاما حركهم الظلم والقهر وهم يشاهدون الأدنى منهم من أقارب الرئيس يحتلون المناصب العليا في الوظائف وفي الحياة العامة". وأضاف "إن الفضل الأكبر كان للمؤسسات النقابية، ليست ممثلة في قياداتها العليا، لأنها كانت متواطئة مع بن علي، بل في قياداتها المتوسطة والجهوية، وكذلك نقابة المحامين، الذين قادوا الصفوف الأولى، هم الذين حركوا الشارع التونسي".

دور "الفيس بوك"

وأكد القيادي الإسلامي من لندن حيث يقيم، أن وسائل الإعلام الحديثة مثل «فيس بوك» و«تويتر» أسقطت التعتيم الإعلامي للرئيس المخلوع بن علي، مشيراً إلى أن الرئيس بن علي خسر المعركة الإعلامية بفضل الإنترنت الذي بث مشاهد العنف في الشارع التونسي واعتداء جنوده وضباطه على المواطنين. وأوضح الغنوشي أن حزبه «ليس وراء حركة الاحتجاج الحالية»، وأنه «بعيد جدا عن ذلك». وقال "نحن متفقون على مجتمع يقوم على أسس ديمقراطية تتضمن احترام حقوق الإنسان وحرية المعتقد أما في ما يخص وضع المرأة الذى يعتبر من أفضل الأوضاع في العالم العربي والإسلامي قد قبلناه في 1988". وذكر الغنوشي بأنه يعيش في المنفى منذ 1989 بعد أن أخذت حكومة بن علي تقمع الإسلاميين الذين فاز مرشحوهم في الانتخابات في تلك السنة، تحت عنوان مرشحين أحرار، بنحو 17 في المائة من الأصوات. وأعرب عن الأمل في العودة سريعاً إلى تونس.

Lien de l'article: http://www.islammemo.cc/hadath-el-saa/tunisia-thawrah/2011/01/16/115452.html

0 commentaires: