mardi 3 novembre 2009

رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية: تل أبيب باتت تقع تحت مرمى الصواريخ الفلسطينية

Article publié sur le site alquds.com 03 novembre 2009

تل ابيب - القدس - صرح رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية "أمان" الجنرال عاموس يدلين ان منطقة تل أبيب والمعرفة إسرائيليا بمنطقة "غوش دان" باتت تقع تحت مرمى الصواريخ الفلسطينية وذلك بعد ان اصبح نشطاء "حماس" في قطاع غزة يملكون في ترسانتهم العسكرية صواريخ يمكنها الوصول الى تل ابيب. بالمقابل اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أن هذا الترويج الإسرائيلي "يأتي من باب التحريض المتواصل ضد المقاومة الفلسطينية وللتمهيد لعدوان جديد يخطط لها ضد القطاع".

وتقول صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان يدلين ابلغ لجنة الشؤون الخارجية والامن في الكنيست الاسرائيلي ان حركة "حماس" اختبرت اخيراً صاروخا قادرا على اصابة اهداف على بعد 60 كيلومترا.

واضاف يدلين امام المشرعين ان الصاروخ اطلق باتجاه البحر المتوسط، لكنه لم يوضح ما اذا كان هذا السلاح قد صنع في غزة ام انه قد تم تهريبه الى القطاع من الخارج.

ووفقا لرئيس الاستخبارات العسكرية فهذا التطور الاخير دلالة على القدرات العسكرية المتنامية لنظام "حماس" التي طورت بشكل كبير قدراتها الصاروخية.

وقال يدلين ان "حزب الله" الشيعي المتمركز جنوب لبنان تقوم ايضا "بتكديس الاسلحة". واضاف يالدين " تواصل المنظمة تسليح نفسها وهي تحشد الكثير من الاسلحة من خلال ما تحصل عليه من ايران عبر سوريا، وهي تراكم هذه الاسلحة وتحتفظ بها جنوب نهر الليطاني داخل منازل المدنيين، في انتهاك لقرار مجلس الامن رقم 1701 (الذي انهى حرب لبنان الثانية عام 2006)".

وافاد الجنرال يدلين ايضا ان سوريا ما تزال تلعب دورا اساسيا في تسليح كلتا المنظمتين. وقال: "لقد تحولت سوريا الى المصنع والمخبأ الرئيسي للأسلحة لكل من "حماس" و"حزب الله، ولسوريا نفسها كذلك، مع الدعم المالي من جانب ايران".

واضاف: "تعمل سوريا في خطين متوازيين: ابداء النية الحسنة تجاه الغرب، في حين اصبحت حديقتها الخلفية مصنعا للاسلحة لمحور الشر"،حسب قوله.

وفيما يتعلق بإيران، حذر يدلين من انها تستخدم محطة تخصيب اليورانيوم في مدينة قم، التي كشف عن وجودها حديثاً للدول الغربية، لأغراض عسكرية.

وقال: "منشأة قم النووية لم يقصد بها الاغراض المدنية وفقا للادعاءات الايرانية، فالمحطة تحتوي مرافق متقدمة للطرد المركزي يمكن ان تستخدم لتسريع عملية تخصيب اليورانيوم. وهذا هو أحدث طراز من اجهزة الطرد المركزي".

واضاف يدلين "لقد كان الصيف الماضي الاكثر هدوءا من الناحية الامنية بالنسبة الينا منذ عدة سنوات"، مدللا على ذلك بقوة الردع الاسرائيلي مقترنا بتوقعات الدول العربية ازاء سياسة اوباما في الشرق الاوسط.

ومع ذاك، فقد اشار يدلين الى ان جيران اسرائيل يركزون على بناء قواتهم. وقال: "تحت السطح، يواصل اعداؤنا بقيادة من ايران اكتساب مزيد من القوة، فايران تمول هذه النشاطات، وتدرب القوات وتسلح "حماس" وحزب الله".

واضاف رئيس الاستخبارات العسكرية ان "حماس" غير معنية حاليا بالمواجهة مع اسرائيل. بل هي تكرس طاقاتها لترسيخ حكمها في قطاع غزة بينما تتواصل عمليات تهريب الاسلحة.

ومن جهة اخرى، تحفظت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الثلاثاء عن التعليق على مزاعم إسرائيلية عن تجربتها بنجاح إطلاق صاروخ يبلغ مداه 60 كيلومترا في قطاع غزة.

وقال الناطق بإسم "كتائب القسام" أبو عبيدة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "إننا في كتائب القسام نتحفظ على التعليق على ما يجري ترويجه إسرائيليا بخصوص المقاومة واستعداداتها". وأضاف "لا نريد تأكيد أو نفى المزاعم الإسرائيلية، بل نؤكد حق المقاومة في الاستعداد لصد أي عدوان إسرائيلي جديد".

واعتبر أبو عبيدة أن الترويج الإسرائيلي بخصوص الفصائل المسلحة في غزة "يأتي من باب التحريض المتواصل ضد المقاومة الفلسطينية وللتمهيد لعدوان جديد يخطط لها ضد القطاع".

Lien de l'article: http://www.alquds.com/node/209243

0 commentaires: