mercredi 4 novembre 2009

مصر: عباس لا ينوي إجراء انتخابات في يناير

Article publié sur le site islammemo.cc le 4 novembre 2009



مفكرة الإسلام: قالت مصادر إعلامية إن جهاز المخابرات المصرية أكد للفصائل الفلسطينية أن عباس لا ينوي إجراء انتخابات، وأنه أراد فقط تهديد حركة حماس لكي تقبل الورقة المصرية.
وقالت مصادر فلسطينية: "إن ممثلين عن جهاز المخابرات المصرية وأوساطًا في حركة فتح أبلغوا ممثلي فصائل فلسطينية أن الرئيس محمود عباس لا ينوي إجراء الانتخابات في 24 يناير القادم".
ونقلت المصادر عن ممثلي المخابرات المصرية والأوساط الفتحاوية قولهم: "إن أبو مازن قصد من خلال إصدار المرسوم الرئاسي القاضي بإجراء الانتخابات في هذا الموعد ممارسة ضغوط على حركة حماس لتوافق على الورقة المصرية دون تعديل، وأنه ليس واردًا لديه إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وحدها".
كما نقلت المصادر ذاتها عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان قوله إن "عباس لا ينوي بالمطلق إجراء الانتخابات في 24 يناير".
حماس أمل عباس الوحيد:
وعلى صعيدٍ آخر، أفادت المصادر بأن أوساطًا في فتح "مارست ضغوطًا على عباس بعدم التفكير بشكل جدي في إجراء الانتخابات، سيما في ظل انكشاف الموقف الفلسطيني الرسمي إثر القنبلة التي ألقتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في زيارتها للمنطقة مؤخرًا والتي أعلنت فيها أن تجميد الاستيطان لم يعد شرطًا لاستئناف المفاوضات مع "إسرائيل"".
وكان مسؤولون مقربون من عباس قد صرحوا، في وقتٍ سابق، بأنه تلقى صفعة من كلينتون وأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي الأمل الوحيد المتبقي له.
ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن مسؤولين مقربين من عباس قولهم: "إن هذا الموقف الأمريكي الأخير سدد صفعة له (عباس) شخصيًا ولسياسته القائمة منذ زمن حيال تسوية الصراع بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" عبر المفاوضات".
وأوضحت الصحيفة أن "التراجع الأمريكي الأخير عن تجميد الاستيطان كشرط فلسطيني لاستئناف المفاوضات مع "الإسرائيليين" سدد صفعة جديدة لموقف عباس، وساهم في تعزيز عزلته في الوقت الذي يكافح فيه الضغوط السياسية من الخارج والداخل".
وفي سياقٍ متصل، أشار مدير مركز الإعلام الحكومي الفلسطيني غسان الخطيب إلى أن "القيادة الفلسطينية راهنت على عملية السلام، لذلك كلما أخفقت عملية السلام تصبح الحياة أكثر صعوبة بالنسبة للقيادة".
وأضاف أن "الأمل الوحيد الذي تبقى لعباس الآن هو إجراء تسوية بين حماس وحركة التحرير الوطني (فتح) التي يرأسها، برعاية مصرية للخروج من مأزق الانتخابات التي أعلن عن إجرائها قبل أيام".

Lien de l'article: http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2009/11/04/89754.html

0 commentaires: