
اقتحمت مجموعات صهيونية المسجد الأقصى المبارك، مصطحبة معها كاميرات تصوير مختلفة، وقامت بعمليات تصوير مشبوهة.
وقال عدد من حُرّاس المسجد لـ"موقع مدينة القدس" بأن عناصر من كبار ضباط المخابرات وشرطة الاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى، وتجولوا في الجامع القبلي والمصلى المرواني والمسجد الأقصى القديم، وكان برفقتهم سيدة يهودية تحمل كاميرا تصوير فيديو، حيث تم تصوير مواضع متعددة ومنها الإطفائية والإنذارات المبكرة.
وأفاد شهود عيان بأنه تبع ذلك اقتحام مجموعة أخرى من كبار ضباط شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى، وتجولوا أيضاً في الجامع القبلي والمسجد القديم.
وتبين لاحقاً بأن المجموعة الثانية ضمّت طاقماً من "مكتب الصحافة الحكومي" الصهيوني، وطاقماً تلفزيونياً أجرى مقابلات تلفزيونية مع ضباط الشرطة.
من جهتها أفادت مؤسسة الوقف والتراث ومقرها الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م بأن حسين أبو هاني من رهط وسعيد عاشور من كفر قرع قاما بتصوير وتوثيق الاقتحام الأخير، الأمر الذي دفع شرطة الاحتلال لاحتجازهما واعتقالهما ونقلهما إلى إحدى مراكز شرطة الاحتلال القريب من المسجد الأقصى، والتحقيق معهما حول وجودهما في المسجد الأقصى، وبعد احتجاز لمدة ساعتين تم إطلاق سراحهما دون قيد أو شرط .

ولفت بيان المؤسسة الذي وصلت "موقع مدينة القدس" نسخة منه إلى إعلان بعض الجماعات اليهودية المتطرفة، عبر مواقع إلكترونية تابعة لها، أنها قامت باقتحام المسجد الأقصى الثلاثاء الماضي، ,وأدت بعض الطقوس التلمودية بمناسبة بدء الشهر العبري، وأعلنت هذه الجماعات أنها ستقوم بتكرار نفس الاقتحام مع بداية كل شهر عبري .
وحذّرت مؤسسة الأقصى من تبعات مثل هذه الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، ودعت إلى تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، وإلى الرباط الدائم والباكر فيه.
Lien de l'article: http://www.alquds-online.org/index.php?s=news&id=3736
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire