Article publié sur le site palestine-info.info le 27 octobre 2009
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الشيخ إبراهيم النجار أن ما تقوم به سلطة محمود عباس المنتهية ولايته بالضفة الغربية المحتلة؛ يستهدف استئصال أي نفَس مقاوم من الجسد الحي للشعب الفلسطيني.
وأوضح النجار في تصريحات له نشرها موقع تابع لـ"الجهاد" اليوم الثلاثاء (27-10) أنه "يجب على قيادة سلطة رام الله الكفُّ عن الإذعان لإملاءات العدو الصهيوني عبْر وهن التنسيق الأمني، الذي يستهدف في الأساس ضرب بنية المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة".
وقال: "إن ما يجري في الضفة من ملاحقة رجال المقاومة هو بمثابة الاستهتار بتضحيات الشعب الفلسطيني الكبيرة، واستخفاف بدماء الشهداء الذين ارتقوا وهم يدافعون عن كرامة الأمة"، واصفًا ما يجري بأنه تآمر على المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".
وطالب القيادي في حركة "الجهاد" فصائلَ العمل الوطني والإسلامي بقول كلمتها الفصل في هذه الإجراءات الهادفة لاستئصال المقاومة من الجسد الفلسطينيين.
جاءت تصريحات القيادي في "الجهاد" إبراهيم النجار عقب الحملة التي قامت بها سلطة رام الله من مطاردة واعتقال ما يزيد عن 30 من أنصار الحركة، وكان آخرها اعتقال القيادي شريف طاهر طحاينة من مدينة جنيين؛ بعد إمضائه أربع سنوات في سجون الاحتلال.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire