mercredi 14 octobre 2009

منظمات صهيونية تدعو لتفكيك الأقصى ونقله إلى مكة

Article publié sur le site : alaqsa-online.com le 14 octobre 2009





كشفت مصادر صهيونية عن دعوة منظمات يهودية متطرفة إلى تفكيك حجارة المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة ونقلها إلى مكة المكرمة، ومواصلة الحفريات في المسجد الأقصى وفي المناطق المحيطة به.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية يوم أمس الثلاثاء 13/10/209 أن الكثير من المنظمات اليهودية المتطرفة تتمنى تدمير المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة، أو تفكيكهما ونقل حجارتهما إلى مكة؛ انطلاقا من ادعائهم بأن هذين المبنيين مجرد "أمر كريه نصبه المدنسون مكان المذبح" في هيكلهم المزعوم.

وأشارت إلى قول الحاخام "يهودا عتصيون"، الذي ينتمي إلى زعماء التنظيم اليهودي السري الذي سبق أن تآمر لتفجير مسجد قبة الصخرة في السابق: إن "تفجير قبة الصخرة لابد أنه سيأتي إذا لم تتمكن الدولة من تفكيك المبنى ونقله إلى مكة كبادرة طيبة تجاه النبي محمد".

ونوهت الصحيفة إلى أن جيرشون سولمون، زعيم منظمة "أمناء جبل الهيكل"، يتبنى أيضا نقل حجارة المساجد من قبل مهندسي الجيش الإسرائيلي؛ حيث سيجري في تصورهم إعادة بنائها في مكة.

استئناف الحفريات

ومن جهتها، دعت حاخامات هيئة ما يعرف بـ"السنهدرين الجديدة" اليهودية داخل إسرائيل إلى مسيرات يهودية إلى الأقصى، واستئناف الحفريات في الحرم القدسي الشريف وتحت المساجد الواقعة به؛ لكي يتم التوصل إلى ما يعتقدون أنه مكان الهيكل المزعوم.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في تعليق لها اليوم الثلاثاء أن المصادمات التي وقعت خلال الأيام الماضية بالحرم القدسي كانت بسبب بعض الإشاعات حول استعداد متطرفين يهود لإجراء مزيد من الحفريات تحت الأقصى.

ووقعت مصادمات في الأيام القليلة الماضية بين الجماعات اليهودية المتطرفة التي تحميها قوات الشرطة الإسرائيلية وبين الفلسطينيين المرابطين في المسجد الأقصى حينما حاولت تلك الجماعات اقتحام المسجد خلال فترة الأعياد اليهودية.

وفرض الاحتلال حصارا خانقا على المسجد في محاولة لإجبار المرابطين بداخله على الاستسلام لكنها فشلت، واضطر في النهاية إلى رفع الحصار.

الخراب والدمار

من ناحية أخرى، هاجم حاخامات السنهدرين الجديدة الرئيس الصهيوني شمعون بيريز؛ حيث وصفوا سياساته بأنها "خالية من أي معنى من معاني الإيمان، وأنها ستجلب الخراب والدمار".

وشكل هؤلاء المتطرفون منتدى لفحص ما جاء في تقرير لجنة التحقيق الدولية في الحرب الإسرائيلية على غزة في يناير الماضي برئاسة القاضي الجنوب إفريقي ريتشارد جولدستون، ودراسة كل الملابسات المحيطة بتشكيل اللجنة، وطريقة عملها، وتوجيه بعض التساؤلات لجولدستون حول تقريره، وأكد جولدستون في تقريره ارتكاب إسرائيل لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حربها على القطاع المحاصر
وهيئة "السنهدرين الجديدة" من الهيئات الحاخامية التي أقيمت في إسرائيل في أكتوبر عام 2005، وتشتمل على 71 حاخاما، ويرأسها الحاخام "عادين بن يسرائيل"، والحاخام "يسرائيل أريئيل" الذي يرأس حاليا منظمة "معهد الهيكل" التي تهدف بشكل أساسي لإعادة بناء الهيكل المزعوم محل المسجد الأقصى.

ويحاول حاخامات "السنهدرين الجديدة" خلق نوع من أنواع الاستمرارية للسنهدرين الأصلية، التي كانت حتى عام 2000 هيئة حاخامية تقوم بإصدار الفتاوى الدينية، إضافة إلى إرشاد اليهود في بعض الأمور الدنيوية.


Lien de l'article: http://www.alaqsa-online.com/ar/news.php?action=view&id=229

0 commentaires: