mardi 27 octobre 2009

بلدية الاحتلال تصعد عمليات هدم المنازل في مدينة القدس المحتلة وتهدم ثمانية منازل

Article publié sur le site alaqsa-online.com 27 octobre 2009



واصلت بلدية الاحتلال الإسرائيلية هدمها لمنازل الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة وضواحيها منذ فجر اليوم الثلاثاء حيث وصل عدد المنازل المهدومة إلى ثمانية منازل، واستمرت عملية هدمها من الساعة الخامسة والنصف صباحا حتى الساعة الخامسة مساء.

ضاحية السلام

وبدأت جرافات بلدية الاحتلال هدمها في منطقة رأس شحادة في ضاحية السلام في الساعة الخامسة والنصف صباحا ، وقد سيرت جرافاتها عبر بوابة ضخمة تقع في الجدار الفاصل ، ودون سابق إنذار قامت بهدم منزل.

المواطن خميس شحادة الطحان في ضاحية السلام بعناتا، الذي تبلغ مساحته 70 متر مربع ويعيش فيه تسعة أفراد ، ومكون من غرفتين وصالة.

وأوضح الطحان أن هذه المرة الثالثة التي يهدم فيها بيته الذي لا يبعد عن الجدار الفاصل بالمنطقة سوى 100 متر، حيث قام هو بهدمه في المرة الأولى عام 2006، وبقي من البيت حمام ومطبخ فحضرت جرافات البلدية فهدمت ما تبقى من المنزل ، ثم قام الطحان ببناء منزل من الزينكو وتم هدمه بعد ذلك بعام، ثم قامت حركة السلام الآن ببناء منزله في عام 2008 وتم هدمه اليوم دون سابق إنذار.

وأكد أنه سيصمد على أرضه وسيقوم ببناء المنزل من جديد لعدم مصادرة الأرض لصالح المستوطنين، مشيرا أن المستوطن أرييه كينج سكرتير جمعية عطريت كوهنيم يحاول استفزازه بشكل متواصل كما يعرض عليه شراء المنزل ، كما قام المستوطنين بتخريب أنابيب المياه وكسر زجاج منزله عدة مرات بهدف ترحيله من المنزل.

وأشار الطحان أنه ما زال يدفع مخالفة بناء 60 ألف شيكل منذ عام 2007 وسيبقى حتى 2011 لمنزله السابق.

في صور باهر جنوب القدس

بعدها استفاقت عائلة نمر في صور باهر على أصوات الشرطة والقوات الخاصة التي ترافق جرافات البلدية وتحاصر العمارة تمهيدا لهدمها.
وقامت القوات الإسرائيلية بتجميع جميع القاطنين فيها في غرفة واحدة ، قبل أن تخرجهم من داخل البناية بالقوة ، وسط صرخات الأطفال والنساء محاولة الاعتداء على قاطنيه، ثم باشرت بهدم أربع شقق سكنية تأوي 18 فردا معظمهم من الأطفال، وتبلغ مساحة كل شقة 150 متر مربع.

وخلال عملية الهدم رشق الشبان الحجارة نحو القوات والجرافة ، وعلم من مصادر صحفية أنه أصيب جنديين إسرائيليين.

وأوضح احد السكان المواطن علي نمر أن عملية الهدم تمت دون سابق إنذار قائلا " لم يسمحوا لنا بإخراج الأثاث فقط قام العمال بإخراج الملابس".

موضحا انه تم بناء العمارة عام 2000 وحاولت العائلة منذ ذلك الحين استصدار رخصة بناء وأوكلت محامين ومهندسين لكن دون جدوى، مشيرا أن تكلفة البناء بلغت 250 ألف دولار.

حي الصلعة في جبل المكبر

وواصلت جرافات بلدية الاحتلال هدمها للمنازل وهدمت بعد ذلك منزل المواطن عاطف أبو دويح الكائن في حي الصلعة في جبل المكبر.

وكان قد شيده قبل نحو عام مكان منزله الذي هدم في عام 2006 ، وهو مبني من الطوب ومسقوف بالزينكو وتبلغ مساحته 160 متر مربع.

موضحا أن البلدية أصدرت أمرا بهدم المنزل قبل ثلاثة أشهر وحاول استصدار رخصة بناء وعندما توجه لمحكمة البلدية قالت له انه لا يوجد لك ملف في المحكمة.

وتعتبر هذه المرة الثانية التي يهدم فيها المنزل منذ عام 2006، إضافة إلى هدم منزل للعائلة عام 1992، و آخر لابنها عام 1995، ومحطة بنزين عام 2002.

الحاجة أم عاطف أبو دويح "73 عاما" قالت ببساطة" إسرائيل لا تريدنا أن نبقى هنا بالقدس، تريد أن نرحل ليعيش مكاننا المستوطنون الغرباء، لكننا صامدون حتى آخر نفس ولو عشنا بخيمة فوق هذا الركام".

وأضافت " إسرائيل تعمل بشكل غير قانوني وحكمهم ظالم ولا احتلال في العالم فعل كما يفعل الاحتلال الإسرائيلي بالقدس وسكانها."

لحظات صعبة عاشتها عائلة أبو دويح وسبع عائلات مقدسية أخرى بعد هدم منازلهم اليوم من قبل بلدية الاحتلال دون رفقة بطفل أو شيخ مسن أو حتى ضرير!! ولحظات مرعبة عاشها الأطفال بعد فرض الطوق الشامل على المنازل والإحياء التي نفذ بها الهدم واستخدام الكلاب لترويعهم.

حي الفاروق.. منزل لضرير

وتم في حي الفاروق هدم جزء من منزل عبد الله سلامه شقيرات، الذي تبلغ مساحته 50 مترا مربعا والمنزل مقام منذ عشرين عاما وقام بترميمه مؤخرا لتزويج ابنه، حيث تم هدم 30 مترا مربعا وأمهل يومين لهدم الباقي، ونفذ الهدم بعد مرور 24 ساعة فقط على إصدار قرار الهدم.

وعندما حضرت الشرطة وعمال الهدم قاموا بدق الباب ولم يكن سواه بالمنزل، فقاموا بإخراجه وإبعاده ثم تمت عملية الهدم دون إخباره، ويذكر أن المواطن شقيرات ضرير.

حي إمليسون

وكان المواطن حسني احمد أبو سرحان في حي إمليسون آخر محطات الجرافات لهذا اليوم، وكان المواطن قد قام بهدم منزله ذاتيا بمنتصف الشهر الجاري إلا أن البلدية لم تقتنع بالهدم وحضرت اليوم وهدمته بشكل كامل وأمهل 15 يوما لتنظيف مخلفات البناء أو دفع 100 ألف شيكل.
وكان أبو سرحان قد بدأ ببناء المنزل ليأوي أسرته المكونة من ستة أنفار في شهر تموز الماضي، وهو ما زال قيد الإنشاء، وتبلغ مساحته 110 أمتار مربع، وكان أول إنذار بالهدم في منتصف تموز ثم في بداية آب ومنتصفه، وحاول المواطن استصدار رخصة بناء إلا أن البلدية رفضت طلبه.

عضو لجنة الدفاع عن عقارات حي البستان

من ناحيته قال فخري أبو دياب عضو لجنة الدفاع عن عقارات حي البستان" يبدو أن بلدية القدس بدأت بتنفيذ مخطط الهدم الجماعي الذي أعلنت عنه الأيام الماضية، والخطر بات يهدد أحياء المدينة بأكملها.

ودعا أبو دياب المسؤولين الفلسطينيين وأهالي القدس بالتواجد السبت القادم في خيمة اعتصام سلوان للبحث عن طريق عمل جدية لصد هجمة الهدم التي تتعرض لها منازل المدينة.

من جهته اتهم مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية بلدية الاحتلال في القدس الغربية بانتهاك حق السكن للمقدسيين من خلال التصعيد في سياسة هدم منازل المواطنين في أحياء متفرقة من المدينة بحجة عدم الترخيص.

Lien de l'article: http://www.alaqsa-online.com/ar/news.php?action=view&id=341

0 commentaires: