Article publié sur le site palestine-info.info le 29 octobre 2009
يعيش الفلسطيني صبري غريب وحيداً ومعزولاً وسط مستوطنة صهيونية مقامة على أراضي قرية بيت اجزا المصادرة جنوب رام الله في الضفة الغربية المحتلة رغم معاناته الكبيرة من المستوطنين الذين يتفننون في أساليب تعذيبه يومياً، أملاً في طرده وتهجيره من أرضه وبيته، ليكون بذلك مثالاً للصمود الفلسطيني في وجه غطرسة الاحتلال.
هذا ونقلت صحيفة البعث السورية في عددها الصادر اليوم الخميس (29\10) عن غريب قوله إن المستوطنين سلبوه مئات الدونمات من أرضه ويحاولون سرقة ما تبقى منها عبر المضايقات اليومية، كما أنهم حاصروا المنزل من كل الجهات بأسلاك شائكة توازي ارتفاعه ولم يعد بالإمكان الوصول إليه إلا من مدخل وحيد وعبر بوابة يتم التحكم بها من داخل المستوطنة آلياً وعبر كاميرات المراقبة.
ويضيف غريب إنه قطع عهداً على نفسه بألّا يتخلى عن منزله حتى لو قدمت سلطات الاحتلال كل أموالها ثمناً لخروجه منه وأنه يفضل البقاء جالساً تحت شجرة الزيتون مع أمراضه التي ألمت به جراء معاناته اليومية من قبل المستوطنين على أن يسلمه لهم.
وقرية بيت اجزا محاصرة من كل الجهات بالتوسع الاستيطاني؛ حيث أقام الاحتلال على أراضيها سلسلة مستوطنات وقسمها بجدار الفصل العنصري والأسلاك الشائكة، ما زاد من معاناة سكانها الفلسطينيين.
في هذه الأثناء وصف وزير الزراعة في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية محمد رمضان الآغا ما يحدث في مدن وقرى الضفة الغربية من اعتداءات من المستوطنين على المزارعين وأراضيهم وأشجارهم بالمحرقة، وقال إن معدلات العربدة والغطرسة الصهيونية ازدادت وتيرتها على نحو ملحوظ في العام الجاري، خاصة خلال موسم قطف الزيتون.
ولفت إلى أن المزارعين الفلسطينيين في قرى القدس المحتلة والضفة مثل قريوت وترمسعيا والسموع والمعصرة وبعلين ونعلين، يعانون الأمرين بفعل ممارسات الاحتلال والمستوطنين وجدار الفصل العنصري الذي يقضم أراضيهم الزراعية.
وحذر من الأخطبوط الاستيطاني الحاصل في القدس المحتلة والضفة الغربية، مؤكداً أن كل الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة وغزة والأراضي المحتلة عام 1948 ليست رهناً للمساومة والتفريط في ذرة من ترابها.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire