samedi 10 octobre 2009

أوغلي يحذر "إسرائيل" من عواقب المساس بالمقدسات

Article publié sur islammeo le 09 octobre 2009


مفكرة الإسلام: حذر الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي سلطات الاحتلال الصهيونية من أن أى تغيير أو تبديل أو تحرك يهدد الأماكن المقدسة أو الحرم القدسي وما يحيط به ستكون نتائجه غير مأمونة.
وشدد إحسان أوغلي على أن الاستمرار فى بناء المغتصبات أصبح بدوره أمرًا يثير بالغ الحساسية والقلق.
وخلال مؤتمر صحافي اليوم في جنيف على هامش زيارة يقوم بها لسويسرا بمناسبة مرور 40 عامًا على إنشاء المنظمة قال أوغلي: "القضية الفلسطينية تبقى على رأس جدول اعمال الولايات المتحدة والغرب مع العالم الإسلامي، وننبه إلى خطورة ماتقوم به السلطات الإسرائيلية في القدس المحتلة ومحاولاتها المستمرة لتهويد المدينة".
أوغلي يحث الكيان الصهيوني على احترام القانون:
ودعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إلى أن يحترم الكيان الصهيوني القانون الدولي ويعمل بموجبه في المحافظة على سلامة الاماكن المقدسة، وذلك على الرغم من أن الكيان أثبت على مدار عشرات السنين أنه لا يكترث إطلاقًا بالقانون الدولي ولا يعير الشرعية الدولية أدنى اهتمام.
وأضاف أوغلي: "العالم الإسلامي يتابع ما يجري ببالغ القلق والحساسية ولا يجب أن يترك هذا الأمر حتى لا تتدهور الأوضاع في المنطقة، لاسيما وأن محاولة المتطرفين في إسرائيل فتح نافذة في الأقصى لكى يؤدوا الصلاة فيه سابقة لم تحدث أبدًا في التاريخ وهي أمر غير مقبول على الإطلاق".
وزير أردني يطالب بإدراج القدس في المناهج التعليمية
إلى ذلك صرح وزير الثقافة الأردني صبري اربيحات بأنه يرى أهمية كبيرة لإدراج القدس تاريخًا وحضارةً في المناهج التربوية العربية والإسلامية في المدارس والكليات والجامعات.
وقال الوزير الأردني: "الوزارة ستعمل على إعداد ملخصات بلغات أجنبية لأوراق العمل للمؤتمر الدولي للقدس الذي عقد في عمان على مدى الأيام الأربعة الماضية لتوزيعها لمخاطبة الآخر من أجل التعريف بالحقائق التاريخية حول الوجود العربي والإسلامي في القدس إضافة إلى دراسة تنظيم وعقد مؤتمر سنوي حول القدس، والتوجه نحو كافة المختصين والباحثين العالميين في هذا الميدان للإفادة من أعمالهم وأبحاثهم".
وأشار إلى نجاح المؤتمر الذي شارك فيه أكثر من خمسين باحثًا تناولت أبحاثهم الجوانب التاريخية والحضارية والعمرانية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية حيث أضفى على العديد من الأبعاد التاريخية للصراع "العربي الإسرائيلي" وبرنامج "الاستيطان" والتهويد الصهيوني الهادف إلى طمس وإلغاء وتهويد معالم المدينة.

0 commentaires: